*النكف القبلي لأبناء المناطق الوسطى رسائل سياسية للداخل والخارج*

✒️/ *حميد عبد القادر عنتر*  …

 

النكف القبلي المسلح الذي دعا له أبناء المناطق الوسطى قاطبتا تضامناً مع بني فاضل لرفع المظلومية عنهم، وتنفيذ توجيهات القضاء بما صدر من أحكام نهائية، وتوجيهات من رئيس الجمهورية بتنفيذ ما جاء من القضاء. احتشد اليوم الأحد الموافق 1/2/2026 في قاع الولي في مخلاف العود الآلاف من قبائل المناطق الوسطى، مخلاف العود، مخلاف عمار، مخلاف الشعر، مخلاف خبان، الرياشية، وجبن. توافد الآلاف من أربع محافظات: اللواء الأخضر، العاصمة السياحية لليمن، محافظة الضالع، ومحافظة البيضاء، تضامناً مع بني فاضل لرفع مظلوميتهم وتنفيذ ما جاء من القضاء من أحكام.

الرسائل السياسية للسلطة من أجل معالجة الاختلالات في مؤسسات الدولة، ورفع الظلم في بعض مؤسسات الدولة، والتخفيف من معاناة الشعب، وتطبيق القانون على الجميع، وإقامة العدل. وأبناء المناطق الوسطى هم السباقون في التضحية والنضال والتصدي للعدوان الأمريكي منذ بدء العدوان العالمي على اليمن، والذي احتشد فيه غالبية مشائخ وأعيان ووجهاء وقيادات أمنية وعسكرية ومشرفون ومجاهدون وقيادات سياسية من مختلف المكونات السياسية. وكل المحتشدين مسلمين تسليم مطلق لقائد الثورة وضد العدوان السعودي الأمريكي، وضد قوى الاستكبار، وبني فاضل هم في مقدمة الصفوف بالتصدي للعدوان ومناضلون في خندق الوطن.

الرسائل السياسية للخارج: الآلاف من قبائل المناطق الوسطى وجهوا رسائل للخارج بأنهم في خندق الوطن، وضد المؤامرات التي تُحاك ضد الوطن، ومسلمون تسليم مطلق لقائد الثورة والقيادة السياسية. والذين يحاولون الاصطياد بالماء العكر من أجل استثمار هذا النكف القبلي لأغراض سياسية فشل رهانهم. وذلك من خلال الكلمات التي ألقاها أبناء المناطق الوسطى في الاجتماع الموسع بأنهم مع الوطن، وفي مقدمة الصفوف والجبهات للتصدي للعدوان، وتم إطلاق الصرخة في وجه المستكبرين.

لذلك على القيادة السياسية أن تخفف من معاناة الشعب، وتخرج البلد من حالة اللا سلم واللا حرب، وترفع شعار “الناس تشبع سوى أو تجوع سوى. وعمل فرز وغربلة من خلال التقييم العنصر الوطني، والشريف يتم ترفيعة والاستفادة من خبراته ليكون له موقع في السلطة، وإقالة الفاسدين والملفلفين، والبحث عن الشرفاء والوطنيين والمناضلين الذين أغلبهم مرقدين في البيوت. وإصلاح الاختلالات في كافة مؤسسات الدولة، وإيجاد وعاء نظيف تصب فيه إيرادات الدولة، منها دعم الجبهات، وما تُوفر من سيولة لصرف مرتبات الجهاز الإداري للدولة، والغاء تصنيف المرتبات لأن المرتب حق إذا كانت هناك سيولة، يصرف للجهاز الإداري للدولة، المؤسسة الامنيةو العسكرية، والمؤسسة المدنية. وإن لم يوجد سيولة، البحث عن موارد وتحريك التفاوض مع دول العدوان، وطرح عليهم خيارين لا ثالث لهما: إما سلم أو حرب. إن اختاروا السلم، يتم توقيع خارطة سلام بما يكفل رفع معاناة الشعب، وفتح المطارات، والموانئ، ودفع المرتبات بأثر رجعي، وإطلاق الأسرى (الكل مقابل الكل)، والانسحاب من الجزر والسواحل ومن كل شبر من أراضي اليمن، وفتح صندوق إعادة الإعمار، وجبر الضرر، والاعتذار لليمن، وعدم التدخل بالشأن اليمني، ورفع الوصاية عن اليمن، وترك اليمنيين يقررون مستقبلهم السياسي. وإن اختارت دول العدوان التصعيد والحرب، نحن لها، سيتم نقل المعركة إلى عمق دول العدوان، وضرب عصب الاقتصاد الذي يغذي قوى الاستكبار، وإعلان حرب إقليمية طاحنة لن ينجو منها أحد، لأن الصراع بين معسكرين: حق وباطل، صراع وجود، صراع من أجل البقاء، نكون أولاً نكون. وسوف تحسم المعركة لليمن، ويعلن النصر وهزيمة مدوية لدول العدوان وقوى الاستكبار، تمهيداً لإقامة دولة العدل الإلهي ليعم السلام العالم.

الكاتب من اليمن

قد يعجبك ايضا