موسكو: عسكرة دول البلطيق تتضاعف ونراقب عن كثب نشر الأسلحة النووية
شبكة الشرق الأوسط نيوز : حذرت روسيا من التصعيد العسكري المتزايد في منطقة البلطيق، مؤكدة متابعتها الدقيقة لمسائل نشر القوات والأسلحة الأجنبية، لا سيما في السويد، وسط تصريحات عن إمكانية نشر أسلحة نووية.
وقال سفير روسيا لدى ستوكهولم سيرغي بيليايف لوكالة “ريا نوفوستي”: “تتابع روسيا عن كثب مسائل نشر القوات والأسلحة الأجنبية في دول منطقة البلطيق، بما في ذلك السويد”.
جاء ذلك تعليقا على تصريحات وزير الدفاع السويدي بول يونسون الذي لم يستبعد نشر أسلحة نووية في السويد في زمن الحرب، وانضمام ستوكهولم لتطوير برنامج الردع النووي الفرنسي.
وكشف اللواء يفغيني إيلين، النائب الأول لرئيس مديرية التعاون العسكري الدولي بوزارة الدفاع الروسية، أن عدد قوات التحالف العائدة لحلف الناتو في ليتوانيا ولاتفيا وبولندا وإستونيا زاد بمقدار الضُعف منذ فبراير 2022، ليصل إلى حوالي 22 ألف عسكري.
وأشار إلى أن أكثر من 20 طائرة مقاتلة تكتيكية من سلاح الجو تابعة لحلف الناتو تُستقطب بشكل دوري للمراقبة الجوية فوق بحر البلطيق.
وأفاد إيلين أنه يجري تنفيذ ما يصل إلى 40 نشاطا تدريبيا سنويا في المنطقة موجهة ضد روسيا، مع استمرار التجهيز العملياتي للأراضي المتاخمة للحدود الروسية. وكشف عن بناء ما يسمى “خط الدفاع البلطيقي” على طول الحدود الشرقية للاتفيا وليتوانيا وإستونيا، القائم على منشآت نيران دائمة وعوائق هندسية. كما تعتزم وارسو بحلول عام 2028 إنشاء نظام من التحصينات الميدانية في المناطق المتاخمة لروسيا وبيلاروسيا ضمن برنامج “الدرع الشرقي”.
وأكد ممثل وزارة الدفاع أن “المناورات العسكرية التي تجرى في أوروبا تتدرب على سيناريوهات شن حرب على روسيا”، مع زيادة كبيرة في كثافة نشاط القوات البحرية المشتركة لحلف الناتو في بحر البلطيق، واستمرار النشاط الاستخباراتي للدول الأجنبية باستخدام واسع لوسائل الاستخبارات التقنية.
المصدر: RT