عندما يستأسد الأسد على شعبه

لماذا لم يستأسد الأسد لتحرير الجولان المحتل من قبل الصهاينة منذ عشرات السنين ، بينما إستأسد الأسد على قتل شعبه منذ إندلاع الأزمة السورية عام  2011 والتى أسفرت عن مقتل 312 ألف شخص، بينهم اكثر من تسعين الف مدني ، ونحن أصبحنا نترحم على الأسد الأب حيث تفوق الأسد الإبن على أبيه في قتل شعبه ، الأسد الإبن والذي إستقوى بالروس والميليشات الطائفية على قتل شعبه ، لا يستحق منا إلا نرفع له القبعة على تفوقه على أبيه في قتل شعبه ، هذا هو الأسد الإبن يعلن إنتصاره بتحرير حلب الشهباء وأنصاره يتراقصون على جثث قتلى أهلنا في حلب ويحتفلون بعد أن قتل قائدهم الأسد المغوار وشرد عشرات الألاف من أبناء شعبه في حلب وسط صمت عالمي مقيت لما يرتكبه النظام السوري من جرائم حرب ضد أهلنا في حلب ، لا بل ستمتد تلك الجرائم لكافة المناطق السورية التى إنتفضت على نظام الأسد ما دام العالم يغض النظر عن الجرائم التى ترتكب ، نحن لسنا بحاجة لبيانات الشجب والإستنكار والتنديد بجرائم النظام السوري ، لا بل نحن بحاجة لتدخل دولي فوري لحماية شعبنا وأهلنا في سوريا من بطش النظام السوري والقوات الروسية والميليشات المواليه للنظام السوري .. فهل ستنتهى معاناة الشعب السوري مع نهاية هذا العام  ، أم ما زال هناك المزيد من المجازر سترتكب بحق الشعب السوري من قبل نظامه الفاقد لشرعيته .. نتمنى التحرك الدولي السريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سوريا ولوقف بحور الدم التى يرتكبها النظام السوري بحق شعبه .

 

 

قد يعجبك ايضا