أين نقف من استمرار الإرهاب الأميركي الإسرائيلي وفشل المجتمع

المحامي موسى العبدلات  …..

 

بدأ واضحا أن المجرم نتنياهو والمجرمين الآخرين في هذا الكيان الغاصب من سياسين وعسكريين برنامجهم اليومي هو الإرهاب المستمر ضد الشعوب العربية والإسلامية وأن جرائم الحرب والإبادة وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان من الناحية القانونية وطفحت الأدلة حيث أن قتل مئات الأطفال المدنيين و الاطفال في إيران ولبنان حيث يتوجب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية واللبنانية التحرك في هذا الملف بإعداد ملف قانوني متكامل بأسماء الشهداء من الأطفال والمدنيين والمسعفين والتقارير الطبية والحكومية وشهادات الشهود التي توثق بحضور منظمات إنسانية دولية موثوقة ومحايدة وذلك لتقديمها لمدعي عام المحكمة الجنائية الدوليه مع التأكيد على مسألة قانونيه واحدة أن المجرم نتنياهو وشريكه الأساسي الداعم الرئيسي ترمب هم من بدأوا العدوان ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان وقصفهم وتدمير البنى الاقتصادية والمنشآت والقتل المتعمد للمدنين وخاصة الأطفال والنساء والشيوخ واعترافهم بذلك من خلال المؤتمرات الصحافية وأن التهديد من قبل الرئيس ترمب لتدمير إيران مساء اليوم أكبر دليل على استمرار التهديد لدول واستمرار ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في ظل غياب مجلس الأمن الدولي ومؤسسات المجتمع الدولي القانونية في إنهاء الحرب ولا ننسى التهجير القسري للبنانيين الذي يعتبر جريمة حرب وتبين فشل الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني في هذه الحرب طوفان الأقصى كشف هشاشة هذا الكيان كما كشفت عملية الوعد الصادق الذي أثبت تلاحم الشعب الإيراني وإرادته وكشفت هشاشة وضعف الولايات المتحدة فهي نمر من ورق ،الاردن اتخذ قرار يسجل بامتياز بعدم لقاءه بنتن ياهو المجرم وأمام قضية الأقصى وقانون الإعدام والتهديدات الإسرائيلية للأردن يتوجب اتخاذ مواقف أكثر جرءة في المطبخ السياسي الأردني لمصالح الأردن العليا وبقاء استقراره أمنيا و سياسيا .مصالح الأردن العليا ليست مع المجرم نتنياهو وانما باستقرار دوره الإقليمي المحايد .العدو الإسرائيلي ما زال محتلا ومغتصبا ومهددا لاستقرار الأردن ولا يمكن الركوب القطار الإسرائيلي و المقطورة الأميركية .
المحامي موسى العبدلات

الخبير القانوني الدولي في جرائم الحرب والإبادة

قد يعجبك ايضا