العميد حميد عنتر في سؤال ومسؤول…. قراءة سياسية وفق المعطيات والمستجدات
إيمان شرف الدين …..
أكاديمية في جامعة صنعاء
في إطلالة مميزة كان العميد حميد عبدالقادرعنتر مستشار رئاسة الوزراء كاتب ومحلل سياسي رئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي ضيفا على قناة الساحات في برنامج سؤال ومسؤول ….البرنامج الذي بثته الساحات عصر يوم الجمعة …والذي كان منتظرا من الكثير من النخبة والمثقفين والسياسيين لا سيما والطرح فيه سيتناول الأحداث والمستجدات التي هي الشغل الشاغل والحديث الأهم …خاصة بعد جولة المفاوضات الأخيرة بين إيران وبين قائدة محور الشر في العالم أمريكا.
دارت أسئلة الحلقة حول محاور عدة ركزت على الأحداث المستجدة والأحداث المتوقعة… في إطار حوار سياسي مبني على استنتاجات وتحليلات لا مجرد تخمينات أو تقديرات .
فيما يتعلق بالمستجدات تحدث العميد عن طبيعة نتائج المعركة التي دارت بين إيران ومحور المقاومة كله…وبين محور الشر المتمثل في أمريكا وإسرائيل…حيث أكد على استحقاق إيران الغلبة في هذه المعركة بجدارة…خاصة وأن العدو لم ينجز شيء غير اغتيال القادة وقتل الأبرياء وهدم المنشآت.
في حديث العميد عنتر لفت انتباهي تطرقه إلى مسألة فراغ القوة وإمكانات القوة تماما لدى إسرائيل..حيث دمرت مصانع أسلحتها….واستنزفت دفاعاتها الجوية وطائراتها…ليكون السؤال:
ما الذي تبقى لإسرائيل إذا؟
بل ما الذي حققته إسرائيل وراعيتها الرسمية أمريكا من خلال هذه الحرب سوى الاستنزاف والخسارة ؟!
ضمن محاور الطرح الساخنة محور باكستان والدور الذي يمكن أن تلعبه في هذه المرحلة…وفيه تطرق العميد إلى مسألة مهمة وهي أن باكستان ليست أبدا صاحبة قرار في هذه المرحلة…وأن القرار لن يكون إلا بيد المنتصر في هذه المعركة :
إيران.
والحاصل فعلا أن إيران هي اليوم من تقرر ما سيكون وما سيقبل به الطرف الآخر في ثقة وإصرار على عدم هدر المنجزات التي حققتها خلال الحرب التي دارت لأكثر من شهر.
من المحاور الأخرى والمهمة التي تطرق إليها الحوار:
– هل تتجه المنطقة نحو التصعيد أم جولة تفاوض جديدة؟
– من أفشل المفاوضات؟
– هل نحن أمام مواجهة عسكرية قادمة؟
– كيف فرضت إيران معادلة الندية؟
– ماذا تخبئ المرحلة القادمة للمنطقة ومحور المقاومة؟
في حديثه عن التصعيد الذي من الممكن أن يحصل في المنطقة أشار إلى تحول مهم في لبنان…هذا التحول يتعلق بالتصرف المنطقي الذي سيصدر من حزب الله تجاه الحكومة اللبنانية العميلة…حزب الله لن يقف متفرجا على هذه الحكومة بل سيقوم بالانقضاض عليها وإزالتها وتطهير لبنان من حكومة غير وطنية خاصة وحزب الله لم يضعف بل ولم يفقد إمكاناته بل طورها وأصبح أكثر بأس وأكثر قوة…وهذا هو الخيار الوحيد أمام حكومة ترفض أن يكون الوطن مستقلا…وتخدم عدوا ليس عدوا لها وحدها بل عدوا للمنطقة والأمة بكلها.
العميد عنتر أكد على أن المنطقة في حالة التصعيد ستتحول فقط إلى صالح محور المقاومة..لأن العدو الإسرائيلي لم يعد يملك ما يهاجم أو يدافع به غير السلاح النووي…وهو مالا يتوقع منه استخدامه.
الحلقة كاملة موجودة على رابط قناة الساحات…ومحاورها كلها تستحق الوقوف عندها وتحليلها وقراءتها قراء ة سياسية متعمقة… وقادم الأيام سيكون قياسا لما ورد فيها بكل ما يحمله وكل ما قد يفاجئنا به.
