الصه ..ا..ينة في منازلنا يلوثون عقول أولادنا

بقلم العميد المتقاعد هاشم المجالي.

………………..

في كل يوم وعلى كثير من الشاشات الإعلامية أو على وسائل التواصل الإجتماعي نشاهد ال متصه ينين المت.. خن..زرين يظهرون علينا أمثال المردخاي والمذرعي وغيرهم من الس ..فلة الذين يتكلمون ويدافعون عن حق دولة إسرائيل والوعد الإلهي لشعبهم ، وعن الجرائم التي أرتكبت بحق اليهود ، وأن المجرمين القتلة والوحوش هم العرب و الفلسطينين وأن الضحايا المظلومين هم اليهود ،

وكل ذلك يكون على شاشات عربية لدول عربية وهي الأكثر متابعة في منازلنا صباح مساء .

وبالمقابل ترى المحاور لهم من العرب والمسلمين ضعيفا لا يملك المعلومة ولا الحجة ولا القدرة على الهجوم ولا حتى الدفاع أمام افتراءاتهم وكذبهم .

ثم يظهرون هؤلاء الشياطين ويدلون بحجج واهية تقنع المشاهد بأن هناك إرهاب إسلامي يأتي من الشريعة الإسلامية ، وأن هؤلاء الدواعش هم من يمثلون حقيقة الدين الإسلامي والمسلمين ( في حين أن هؤلاء الدواعش لم يقوموا على الإطلاق بأي عملية عدائية تجاههم إنما كلها كانت ضد البلدان والشعوب العربية ) لا بل صاروا يتمسخرون على العرب ويصفوننا بأننا فاشلين وضعيفين وأننا لا نستحق ولا نرقى إلى مستوى أن يكونوا أصدقاء لنا أو ان يعقدون سلام معنا ، وأن التضامن العربي والفلسطيني هي عبارة عن مسرحية هزلية ووهم لن يتحقق أبدا

ثم يعرجون على أن الخيانات تكون في الأنظمة العربية التي تدعم القضية والمقاومة الفلسطينية ، في حين أن الأنظمة العربية والإسلامية العميلة لهم والتي تخاف على عروشها والتي تخلت عن فلسطين وعن حق الشعب الفلسطيني هم الوحيدون الذي يفهمون ويعقلون ويعملون لمصلحة شعوبهم .

السؤال الذي أحب ان اطرحه على القارئ هو :

أين يغيب الأقوياء والمميزين من المثقفين والسياسيّن والعلماء في الدين وعلم الإجتماع والقانونيين عن هذه الحوارات ليقفوا بوجه هؤلاء السفلة وليردوا عليهم الحجة بمليون حجة ، أين المثقف والإعلامي العربي الذي يخرسهم ويجعلهم ضعفاء أمام المشاهدين لهم من ابنائنا في منازلنا .

إن لم يكن هناك من يحاججهم أرجوكم لا تظهروهم على شاشاتنا العربية ليسمموا ابنائنا بأفكارهم الشيطانية الماسونية

باسم يوسف المصري الكوميدي الساخر على المسارح وعلى شاشات الغرب استطاع أن يحيّ القضية ويكشف حقائق عجز عنها الإعلام العربي منذ عقود .

الكاتب من الأردن

قد يعجبك ايضا