في ذكرى النكبة ٧٨ للشعب الفلسطيني وللأمة متى سيلتحق العرب بالمقاومة كخيار إستراتيجي فلسطيني وعربي وإسلامي وعالمي…!!!
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…
من يقرأ تاريخنا جيدا منذ الماضي البعيد والقريب مرورا بإحتلال ١٩٤٨ لفلسطين من قبل عصابات الصهيونية العالمية وداعمتها آنذاك بريطانيا المجرمة جالبت المصائب والكوارث والإحتلال لمنطقتنا والعالم، مرورا بالإحتلال الثاني للضفة الغربية والأراضي العربية الأخرى ١٩٦٧ وما تبعها من حروب عربية مع ذلك الكيان الصهيوني وداعميه كمعركة الكرامة ومن ثم تشرين إلى مقاومة الفصائل الفلسطينية واللبنانية في الثمنينيات إلى تحرير الجنوب اللبناني في ٢٠٠٠ إلى حروب المقاوميبن في لبنان وغزة منذ ٢٠٠٦ مرورا بمعركة طوفان الأقصى لغاية معارك هذه الأيام، يجد بأننا أمة مقاومة وبالمقاومة ننتصر ونحقق أهدافنا بتحرير الأرض والإنسان والمقدسات….
ولم ولن يعيد لنا فلسطين وأراضينا العربية الأخرى ومقدساتنا إلا المقاومة والقوة التي نرهب بها عدو الله والرسل والأمة والإنسانية كاملة لأنها كانت وما زالت هي الخيار الإستراتيجي الوحيد للفلسطينين وللعرب والمسلمين، للخلاص من أي إحتلال لدولنا وسيادتنا ووحدتنا وإستقلالنا الحقيقي الخالي من أية تبعية، والرافض لأية ضغوط صهيوغربية أو عهود ووعود وهمية عبر إتفاقيات سلام وتطبيع فاشلة منذ أن تم توقيعها والموافقة عليها…
لأن تلك الإتفاقيات لم ولن تكون يوما لصالح أمتنا وقضيتنا المركزية، بل كانت وما زالت لصالح بقاء وثبات وإطالة عمر ذلك الكيان الصهيوني في فلسطين والجولان ومزارع شبعا وغيرها من الأراضي التي سيطر عليها في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان وسورية بل في المنطقة برمتها لتنفيذ مخططاته الأخرى التلمودية التوسعية وأحلامه الهستيرية في منطقتما والعالم….
حيث أن هذا الإحتلال الصهيوبريطاني سابقا والصهيوأمريكي أوروبي حاليا أصاب الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي بنكبة هجرت شعبا بأكمله لتوطين قطعان عصاباتهم الصهيونية مكانهم، وما زلنا جميعا كفلسطينين وأمة نعاني من تبعاتها وآثارها لغاية يومنا الحالي بل وتبعها نكسة أخرى عندما إحتل هذا الكيان الصهيوغربي الضفة الغربية وهم نفس العصابات وقادتها وداعميها بريطانيا وأمريكا بالذات والغرب المتصهين برمته وإن تغيرت الوجوه والأسماء والسنوات…
وللأسف الشديد وبعد مرور كل تلك السنوات على نكبة الأمة ومن ثم نكستها، وبالرغم من نجاح بعض جيوش الدول العربية والمقاومة والمقاوميين من هزيمة ذلك الكيان الصهيوني وداعميه بعدة هزائم عبر سنوات مضت لغاية يومنا الحالي، إلا أن البعض ما زال يراهن على قادة أمريكا وأوروبا المتصهينين، رغم فشل كل إتفاقيات السلام والتطبيع والصفقات وحل الدولتين…وغيرها…
والتي كانت وما زالت تهدف وتسعى لتصفية قضية الشعب الفلسطيني وقضية الأمة نهائيا، تلك الأمة ورغم كل ما رأته من إبادات جماعية وتدمير ممنهج للشجر والبشر والحجر، وتوسع وسيطرة في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان وسورية وقصف وحرب عدوانية مدمرة على العراق واليمن وإيران الإسلامية إلا إنها ما زالت صامتة وتتخبط وما زال هناك إنقسام بين الفلسطينين والأمة قائم على عدة أفكار ورؤى…
١- فكر مستسلم ومطبع ومنبطح كليا ورؤية خاضعة للغرب المتصهين وللكيان الصهيوني وينفذ خططهم ويوقع الأمة وقادتها وجيوشها وشعوبها بأفخاخ ودهاليز مشاريعهم في المنطقة والعالم….
٢- وفكر ورؤيا ما زال حملته يؤمنون بالسلام تائهين بالعهود الصهيوأمريكية غربية، والذين ما زالوا يرددون بأن أمن إسرائيل هو من أمنهم القومي الغربي، وأن دولة إسرائيل هي حليفهم الأوحد في الشرق الأوسط، وهؤلاء كان إستغلوا كل إنتصار للأمة ودولها وجيوشها ومقاومتها منذ معركة الكرامة وتشرين مرورا بكل إنتصار لمحور المقاومة والمقاوميين لغاية إنتصارات إيران الإسلامية ومحورها المقاوم ويستخدموها كمصدر قوة للمقاومة السياسية في أروقة المنظمات الدولية ومجلس الأمن والأمم المتحدة…وغيرها ضد ذلك الكيان الصهيوني وداعميه الصهيوغربيبن…
٣- وفكر ما زال يقاوم الغرب المتصهين وعصاباته المحتلة لفلسطين ويحارب مشاريعهم ومخططاتهم ولم ولن يخضع أو يسالم أو يسامح أو يطبع مع ذلك العدو الصهيوني وداعميه في أمريكا وبريطانيا وكل دول الغرب المتصهين، وهؤلاء هم حملة الفكر الحقيقي وقادة الأمة الحقيقيون الذين يقاتلون أعداء الله والرسل والأمة والإنسانية، ويدافعون عن الأمة وقضيتها المركزية ويعملون على تحريريها اليوم قبل الغد بالمقاومة السياسية والعسكرية والإعلامية…وغيرها، وقد أثبت التاريخ أنهم إنتصروا وأية حلول مستقبلية لأوهام ما يسمى بحل الدولتين فلم ولن يكون إلا بقوة ودعم حركات المقاومة وفصائلها في فلسطين وخارجها وحينها نحصل على بعض حقوقنا ونتحدث مع داعمي الكيان الصهيوني في الغرب من مصدر قوة وليس من مصدر ضعف…
وكما كنت أقول في كل مقالات السابقة بأن على أصحاب الفكر الأول والثاني من التائهين بوعود وعهود الصهيوغربيين أن ينظروا كيف كانت ردة فعلهم الهستيرية والقاتلة منذ معركة طوفان الأقصى التي أذلتهم وكشفت حقيقتهم بأنهم أوهن من بيت العنكبوت لغاية كتابة هذه السطور، وكيف أنهم يتشاورون ويتقاربون ويتوحدون على الأمة من تحت الطاولة فيما بينهم في الغرف المغلقة، ويقولون في الإعلام أنهم على خلاف مع ترامب ومع النتن ياهو وهم يتبادلون الأدوار على الامة حتى لا تتوحد الأمة وتبقى تتخبط بين آراء هؤلاء من الصهيوغربيين…
فهؤلاء الصهيوغربيين لا يريدون للأمة ولا لقادتها ولا لدولها وشعوبها وطوائفها ومذاهبها وجيوشها وحكوماتها ولا للإنسانية كاملة ولكل من يحارب فكرهم الصهيوتلمودي من أن يتوحدوا ويتسامحوا ويتصالحوا ويتفقوا لخدمة الإنسانية ونشر التعاون والمحبة والسلام بينها، لأن قاعدتهم منذ الإستعمار القديم لغاية إيامنا الحالية وللمستقبل (فرق تسد)….
وبتلك الفرقة والخلافات يستطيعوا أن يسيطروا على كل دولنا وعلى كل دول العالم، وعلى خيراتنا وثرواتنا ومصادر قوتنا ويجعلونا دائما مجرد تبع لهم وليس أمة ذات سيادة وإستقلال، وأمة الدين الإسلامي الجامع لكل الشرائع الإلهية السماوية الثلاث، الدين السمح والعادل والقوي والذي لا يرضى عن ذلك الظلم والقهر لأمتنا وللإنسانية جمعاء، فهو دين حق وكرامة وعزة وشموخ وشهامة ومقاومة ولا يرضى بالذل والإهانة لنا أو لغيرنا من شعوب الإنسانية جمعاء….
وأما دعوات أمريكا والغرب برمته لما يسمى بحل الدولتين فهو ليس إلا ذرا للرماد في العيون، وسحرا متجددا غسلوا به أدمغة أبائنا وأجدادنا حينما هجروا قصرا من أرضهم ومدنهم وبيوتهم في الماضي البعيد والقريب، واليوم يحاولون غسل ادمغتنا وعقول أجيالنا الحالية والمستقبلية بهذا الحل الوهمي، وهي وعود وعهود فارغة من أي مضمون، لأن الغرب المتصهين لو كان جادا حقا بحل الدولتين لما وقف قلبا وقالبا مع ذلك الكيان الصهيوني منذ النكبة مرورا بالنكسة لغاية يومنا الحالي….
ولما دافع عنه في حروبه العدوانية على الشعب الفلسطيني وشعوب جوار فلسطين وشعوب الأمة، ولما دعم ذلك الكيان الصهيوني بكل أنواع الدعم اللوجستي ليرتكب الإبادات الجماعية بحق الشعب الفلسطيني منذ النكبة مرورا بالنكسة وطوفان الأقصى لغاية اليوم، ولما منع بالفيتو الأمريكي والأوروبي أي قرار يطرح ضده في مجلس الأمن والأمم المتحدة وحقوق الإنسان والمحاكم الدولية… وغيرها من المنظمات الدولية، ولو كانوا صادقين حقا أي الصهيوغربيين لنفذوا قرارات الأمم المتحدة ذات الشأن والخاصة بالقضية الفلسطينية على أرض الواقع، أو لإستخدموا قوتهم على الكيان الصهيوني لتنفيذها….
فالرهان على هؤلاء خاسر بكل ما تعنيه الكلمة من خسارة، لأنهم جميعا صهاينة وغرب متصهين عنصري لا ينتمون إلا لعرقهم الأبيض الغربي النازي، يحاربون الإسلام والمسلمين حتى لا ينتشر دين الحق والعدل والأمن والسلام والمحبة على هذه الأرض المباركة، وحتى تبقى أفعالهم الشيطانية في جزيرة إبستين وغيرها قائمة وتنتشر كالهشيم بين عباد الله والناس جميعا، وهذا ما يعملوه منذ زمن بعيد بطقوسهم الشيطانية التلمودية الفاسدة والمفسدة لغاية أيامنا الحالية، وهم لا يقومون بأي عمل ولا يتخذوا أي قرار إلا لخدمة سياساتهم الأمريكية الغربية المتصهينة القائمة على الهيمنة والسيطرة والفساد والضلالة، لحماية ما يسمونه مصالحهم ومصالح كيانهم الصهيوني في فلسطين والمنطقة والعالم أجمع…
ومحور المقاومة الفلسطيني والعربي والإسلامي والروسي والصيني… وغيرهم وكل رجال الله على الأرض وهم محور فلسطين المقاوم، هم من حطم إسطورت قوتهم الزائفة وجبروتهم وغطرستهم، وأثبت بأن ذلك الكيان الصهيوني وداعميه في أمريكا وأوروبا هم أوهن من بيت العنكبوت، ورسخ قاعدة مهمة في منطقتنا والعالم بأن زمن الهزائم قد ولى ونحن نعيش زمن الإنتصارات المتلاحقة حتى نصل للنصر النهائي والتحرير الكامل لفلسطين والجولان ومزارع شبعا وللأرض والإنسان في منطقتنا والعالم أجمع…
وكل إنتصارات الأمة في الماضي البعيد والقريب وآخرها إنتصار إيران الإسلامية ومحورها المقاوم حطمت أوهام وأحلام عصابات الكيان الصهيوني وداعميهم بالتوسع والهيمنة وبأنهم دول لا تقهر ولا تهزم، وتلك الإنتصارات حققها المقاومين بصمود شعوبهم الأسطوري وبصبرهم وثباتهم ودمائهم وقوتهم وإصرارهم وعدم خوفهم من تلك العصابات الصهيوغربية وداعميهم…
والكيان الصهيوني وقادته وداعميه يعيشون اليوم في حالة هستيريا لأن أكاذيب قوتهم وهيمنتهم على المنطقة والعالم فشلت، والتدمير الممنهج والإبادات الجماعية للشجر والبشر والحجر كشفت ولم تكون لصالحهم، وكشف وجههم الحقيقي أمام شعوبهم، وسقط قناع أكاذيبهم وكشفت مشاريع توسعهم وهيمنتهم وستفشل إن شاء الله، وهم يتخبطون ولا يستطيعون عمل أي شيئ مع هؤلاء المقاوميبن ومحورهم…
وأجيال أمتنا الصاعدة الذين يتدربون ليلا ونهارا على عدم الخضوع والخنوع والذل للمحتل الصهيوني ولداعميه الصهيوغربيين هم من سيواجههم بالمقاومة جيلا بعد جيل وفي كل مكان وزمان، حتى نحصل على إحدى الحسنين إما النصر والتحرير أو الشهادة، لذلك على قادة الأمة العربية خاصة والإسلامية عامة أن يتقوا الله في دينهم وأمتهم وشعوبهم ومقدساتهم المحتلة من قبل ذلك الكيان الصهيوغربي….
وأن يتحدوا على قلب رجلا واحد ويلتحقوا بمحور تحرير فلسطين أي محور المقاومة ومحور إيران الإسلامية، ويكفينا خنوعا وخضوعا وتبعية بعد كل هذه الدماء التي سفكت بمئات الآلاف من أبناء أمتنا، ويكفينا ما أصابنا من وصمة عار ستسجل في تاريخنا في الدنيا والآخرة، حينما صمتم ولم تحركوا ساكنا إتجاه ما يجري من إبادة جماعية ممنهجة بحق أطفال غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان واليمن والعراق وإيران الإسلامية الذين قتلوا بدم بارد وبالآلاف والكل ينظر إليهم عبر القنوات الفضائية وببث مباشر….
لذلك على الأمة بعربها وعجمها بسنتها وشيعتها وكل طوائفها وقومياتها وكل قادتها وجيوشها وشعوبها أن يتقوا الله في الأمة، وأن يتبعوا ويدعموا محور مقاومة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، أي مقاومة غزة ومقاومة حزب الله كما إتبعتها ودعمتها دول محور المقاومة كإيران وسورية سابقا وإيران وروسيا والصين حاليا، والذين بدورهم إستخدموا هذه القوة وتلك الإنتصارات لعمل تحالف إقليمي عربي وإسلامي ودولي يضم روسيا والصين ودول أمريكا الجنوبية…وغيرها لتكون لصالح الأمة وقضاياها ولمناهضة ومقاومة محاولات الهيمنة الأمريكية الغربية الصهيونية والمتصهينة على منطقتنا والعالم….
وخسائرهم المتلاحقة وهزائمهم في منطقتنا وعجزهم أمام الإنتصار الروسي في أوكرانيا والإنتصار الإيراني في منطقتنا دليلا قاطعا بأن تلك الدول منهكة ومنهارة وعلى حافة الهاوية، لأنها هزمت في منطقتنا وفي كل مكان من العالم، والأيام والأشهر القادمة إذا وقعت الحرب العالمية الثالثة المفتوحة أو تم عمل سلام حقيقي عالمي ستعلن هزيمتها رسميا بعون الله تعالى، وستبدأ دول محور المقاومة العربي والإسلامي والعالمي بعمل متغيرات دولية جديد تثبت على أرض الواقع، والتي لم تحدث منذ مئة عام كما قال الرئيس الصيني شي جين بينغ للرئيس الروسي في زيارته الأخيرة لروسيا ورد عليه الرئيس الروسي بوتين أوفقك الرأي…
فهل من صحوة ووحدة عربية إسلامية ليتم عمل تحالف إقليمي ديني وعسكري وسياسي وإقتصادي ومالي وثقافي وإعلامي داعما لمحور فلسطين المقاوم وهو محور المقاومة الذي أسسته مقاومة فلسطين ودول الطوق ودعمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسورية سابقا بكل قوتهما، حينما تخلى بعض الفلسطينين والعرب والمسلمين عن حمل السلاح ووقعوا إتفاقيات سلام وتطبيع مع ذلك الكيان الصهيوغربي وبإملاءات ووعود وعهود أمريكية غربية متصهينة أثبتت السنوات الماضية وما يدور حاليا في فلسطين وخارجها عدم صدقيتها…
فالصحوة والوحدة لتحرير الأرض والإنسان والمقدسات، وحينها سيكون لنا أكثر من قطب، وسيعود دورنا الحقيقي والفعلي بين الأمم، وسنفرض قراراتنا فرضا على هؤلاء الأعداء الصهيوغربيين، ولننسى الماضي وننظر للحاضر والمستقبل، ونفكر جيدا بكل ما تفكر به وتطرحه إيران الإسلامية وروسيا والصين وغيرها من الدول، لعمل تحالف إقليمي ودولي ضد التوسع النازي وحب السيطرة الصهيوأمريكية غربية، لنكون عنصرا فاعلا لا ثانويا أو ساكنا في أية متغيرات دولية قادمة….
ويجب على قادة الأمة قراءة كلمات وتهديدات الرئيس الصيني شي جين بينغ عند لقائه بترامب المتصهين والأخرق والمختل سواء العلنية أو ما قاله في الغرف المغلقة عن المتغيرات الدولية القادمة لا محالة، وسيكون هناك لقاء روسي صيني قريبا في بكين وكل ذلك يجب أن يكون لنا دور أساسي فيه لمصلحة قضايانا وقضية أمتنا المركزية أولا وآخرا فلسطين والمقدسات المحتلة، ولمصلحة شعوب المنطقة والأمة كاملة، فهذا المحور العربي والإسلامي والعالمي المقاوم للهيمنة الصهيوغربية هو من سيكون له الكلمة العليا في المنطقة والعالم، وهو من سيحرر العالم من ظلم وهيمنة الصهيوغربيين ويحرر الأرض والمقدسات والإنسان في منطقتنا والعالم قريبا بإذن الله تعالى…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…
كاتب ومحلل سياسي…
الكاتب من الأردن