المتعثرين بسبب الحرب والممتنعين عن السداد بلا حرب.كلمة لا بد منها
بقلم د تيسير فتوح حجة …..
الأمين العام لحزب العمال الفلسطيني
في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي فرضتها الحرب، بات من الضروري التفريق بين المتعثر قهراً والممتنع عن الدفع عمداً.
فالمواطن الذي فقد عمله أو مصدر رزقه يحتاج إلى إجراءات إنسانية وقانونية مُيسّرة، تشمل إعادة جدولة الديون، وتأجيل الأقساط، ووقف أوامر الحبس والملاحقات القضائية مؤقتاً، حفاظاً على كرامة الناس واستقرار عائلاتهم.
وفي المقابل، يجب اتخاذ إجراءات حازمة بحق كل من يملك القدرة على السداد ويتعمد التهرب من الدفع أو استغلال الظروف للإضرار بحقوق الآخرين.
العدالة الحقيقية تقوم على حماية المحتاج، وإنصاف الدائن، ومحاسبة المتهرب المتعمد، حتى لا يتحول التعثر القهري إلى ظلم اجتماعي جديد يدفع ثمنه المواطن البسيط.
الكاتب من فلسطين