فادي السمردلي يكتب: الفيصلي وجماهيره في مواجهة مفتوحة… فمن يقف خلف محاولات الإضعاف؟

بقلم فادي زواد السمردلي. …..

#اسمع_وافهم_الوطني_افعال_لا_اقوال

في وقتٍ يعيش فيه النادي الفيصلي الأردني واحدة من أكثر مراحله حساسية على الصعيدين الإداري والفني، تتصاعد التساؤلات داخل الشارع الرياضي حول طبيعة ما يجري خلف الكواليس، وحول مستقبل واحد من أعرق الأندية في المنطقة، الذي لطالما كان رقماً صعباً في الكرة الأردنية.

وفي قلب هذا المشهد، يبرز اسم الحنيطي بوصفه محور جدل واسع بعد الحديث عن محاولات استبعاده من رئاسة اللجنة، وهو ما فتح باباً واسعاً للتأويلات والتساؤلات حول توقيت هذه التحركات ودوافعها، خصوصاً في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها النادي. فأنصار الفيصلي يرون أن أي تغيير في هذه المرحلة الحساسة لا يمكن التعامل معه كإجراء إداري عادي، بل كخطوة لها انعكاسات مباشرة على استقرار المنظومة بأكملها.

جماهير “الزعيم” التي اعتادت أن تكون سنداً ثابتاً للنادي في مختلف الظروف، باتت تنظر بقلق إلى تسلسل الأحداث، معتبرة أن تزامن هذه التطورات مع ضغوط فنية ونتائج متذبذبة يثير علامات استفهام كبيرة حول الاتجاه العام داخل النادي فبالنسبة لهم، الفيصلي ليس مجرد فريق كرة قدم، بل كيان رمزي وتاريخي لا يحتمل الاهتزاز أو الدخول في صراعات جانبية تؤثر على استقراره.

وفي المقابل، تتزايد الدعوات إلى ضرورة توضيح الصورة للرأي العام الفيصلاوي، وفتح المجال أمام الشفافية الكاملة فيما يتعلق بالقرارات ، بعيداً عن أي تأويلات أو قراءات قد تزيد من حالة الاحتقان. فاستقرار النادي، بحسب كثير من المتابعين، يجب أن يكون أولوية تتقدم على أي حسابات أخرى، خاصة في مرحلة تحتاج فيها الفرق الكبرى إلى وحدة الصف لا تشتت الجهود.

اليوم، يجد الفيصلي نفسه أمام اختبار حقيقي لا يتعلق فقط بنتائج الملعب، بل أيضاً بمدى قدرته على تجاوز التوترات التي تستهدفه والحفاظ على هيبته التاريخية وبينما تبقى كل السيناريوهات مفتوحة، تبقى كلمة الجماهير حاضرة بقوة لا مساس باستقرار النادي، ولا قبول بأي مسار قد يُفسَّر على أنه إضعاف للفيصلي أو إخراجه من موقعه الطبيعي في معادلة القوة.

عاش الفيصلي عاش

الكاتب من الأردن

قد يعجبك ايضا