الشعب الأردني يستيقظ على رسالة قائد الوطن

بقلم الدكتور المحامي مهند ماجد خليفه  …..

 

في صباح مختلف من صباحات الوطن استيقظ الأردنيون على فرحةٍ امتزجت فيها مشاعر الاعتزاز والانتماء، حين وصلت رسالة جلالة الملك إلى هواتفهم، تحمل كلمات المحبة والفخر بعيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية. لم تكن مجرد رسالة عابرة، بل كانت مشهداً وطنياً دافئاً يؤكد أن العلاقة بين القيادة والشعب في الأردن ليست علاقة رسمية فحسب، بل علاقة أسرة ووطن يجمعها الحب والثقة والوفاء.
وفي الوقت الذي تحتفل فيه الشعوب بأعياد استقلالها بطرق مختلفة، يبقى للأردن نكهته الخاصة التي تميّزه عن غيره، فهنا يعيش المواطن تفاصيل القرب الحقيقي من قيادته الهاشمية تلك القيادة التي حملت الوطن عبر العقود بحكمةٍ واتزان ورسخت معنى الإنسان قبل المكان.
لقد شعر الأردنيون صباح الاستقلال أن الوطن يطرق أبواب قلوبهم قبل هواتفهم وأن الرسالة الملكية لم تكن كلمات مكتوبة فقطر بل رسالة محبة وأمان وفخر لكل أردني وأردنية. وهذا ما لم نعهده إلا في الأردن هذا الوطن الذي بقي بقيادته الهاشمية نموذجاً في التلاحم بين الشعب وقيادته.
فالهاشميون لم يكونوا يوماً بعيدين عن الناس بل كانوا دائماً الأقرب إلى نبض الشارع الأردني يشاركون أبناء الوطن أفراحهم وهمومهم ويؤمنون بأن قوة الأردن تكمن في وحدة شعبه والتفافه حول قيادته.
كل عام والأردن بخير وكل عام ورايته خفاقة بالعزة والكرامة وكل عام والقيادة الهاشمية والشعب الأردني يشكلان صورة وطنٍ لا يشبه إلا نفسه.
بقلم الدكتور المحامي مهند ماجد خليفه

قد يعجبك ايضا