الأردن وعشائرها الكريمة إسم محفور على الشمس يا مروان جمعه
المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات …..
الأردن هذا الوطن الغالي والعزيز بقيادته الهاشمية ألتي نعتز ونفتخر بها وبشعبنا الأردني العظيم ليس وطنًا يبحث عن من يعرّفه للعالم من خلال كرة القدم، بل وطنٌ عرّف التاريخ بنفسه، وحفرت حضاراته إسمها في ذاكرة الإنسانية منذ آلاف السنين.
أفتخر وأرفع رأسي للسماء لأنني أردني، ولأنني من أحفاد الأمير راشد الخزاعي الفريحات رفيق الدرب للبطل والقائد الشهيد عز الدين القسام، أفتخر لأن جدي الأمير راشد الخزاعي الفريحات رحمة الله عليه حاصل على وشاح القبر المقدس من بابا الفاتيكان عام 1889 تكريماً له لحمايته لإخواننا المسيحيين في شمال الأردن حتى بعلبك في لبنان، ونفخر بأرضٍ كانت وما زالت منارةً للحضارة، وعلى أرضها المباركة تحتضن أضرحة الصحابة وأهل الكهف منذ مئات السنين، أفتخر بشعبٍ صنع الإنجاز، وبقيادة هاشمية حكيمة ودولةٍ رسخت مكانتها بالحكمة والثبات والكرامة.
ومن المؤسف أن تصدر عبارات توحي بأن قيمة الأردن تُقاس بمدى معرفة الآخرين به، فهذا أنتقاص يا مروان جمعه لا ينسجم مع حقيقة هذا الوطن العظيم.
الأردن أكبر من أي أنطباع عابر، الأردن يحمل إسم الشهيد الملك عبدالله الأول والمغفور له بإذن الله الملك الحسين، وأسم الباني صاحب الحكمة والمعروف في كل المحافل الدولية الملك عبدالله الثاني حفظة الله ورعاه، الأردن أرفع من أن تُختزل مكانته في رواية شخصية من شخص لولا ما تم إسقاطه بالبرشوت على المنصب لما عرفناه، الأردن هو وطنٌنا الذي ولد به الأجداد والأباء نعتز ونفتحر به، ونزداد كل يوماً فخراً بأنتمائنا إليه، أقولها بكل صراحة لك ولكل أمثالك الذين يسيئون للأردن، ولكل الفاسدين والمفسدين بعد أن حصلوا على المناصب والإمتيازات أننا جنوداً في هذا الوطن حتى الكفن.
المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات
الكاتب من الأردن