*بين ظلم المستطيل الأخضر وموازين الأرض.*

بقلم: الإعلامي سامي العتيلات  ….

​ *حينما يصبح الظلم التحكيمي عياناً جهاراً على شاشات التلفاز، وفي لعبةٍ وُجدت لتجمع الشعوب على قيم التنافس الشريف، تسقط ورقة التوت الأخيرة عن مصداقية الهيئات الدولية.*
*​إن غياب العدالة في المستطيل الأخضر ليس إلا صورة مصغرة لعالمٍ باتت تحكمه المصالح لا المبادئ. فمن يعجز عن إنصاف عرق الجهود والدموع في ملعب كرة قدم، كيف لنا أن نثق في قدرته على حماية الإنسان، أو الطفولة، أو إرساء السلام عبر مجالس الأمن والمنظمات الدولية؟؟*
*​لعل عزاءنا الوحيد أن القوانين الوضعية والمؤسسات قد تحابي وتجامل، لكن عين الحق لا تنام، والكرامة المهدورة على الملاعب أو في ميادين الحياة تظل محفورة في وجدان الشعوب، وهي أصدق وأبقى من كل منصات التتويج المزيفة.*

الكاتب من الأردن

قد يعجبك ايضا