تضحيات الشعب الفلسطيني العظيم وعين الله التي لا تنام
المحامي موسى العبدلات ….
لأسف الشديد الانقسام الرسمي العربي والشعبي ونظرية المؤامرة التي ينشأها الطابور الخامس الذي يكون بوعي أو بدون وعي يتحدث عن غزة كأنها قصه تاريخية أو حدث عابر ونتساءل بصراحة هل النظام الرسمي العربي و الشعبي والأحزاب والحركات السياسية خاصه في ما يتعلق في بلدان الطوق هل هي ضد الاحتلال الاستيطاني الصهيوني في الأحزاب والنقابات والنواب فعين الله لا تنام وأن الله سيحدث أمرا ولو بعد حين وأن الله لن يترك أهل غزة وفلسطين فما زال الظلم وجرائم الإبادة والحرب المستمرة فاستشهاد الام وأربعة من بناتها تحت خيمة مهترئة والأطفال والنساء وهم نائمون اين يقف الضمير الإنساني والعربي والنخوة والدين من قضية المظلومين في غزة وفلسطين لم تعد جرائم الاحتلال يرويها أنس الشريف من قلب خيم النازحين الشعب الفلسطيني المظلوم لاقى ما لاقه من ظلم وجفوة من القريب وقبل البعيد وللأسف جاءت قيادات تعاملت مع القضية من أجل جني الأرباح وزيادة الأرصدة على حساب الجرحى والشهداء .
الاحتلال المجرم ما زال يواصل تدميره على الأطفال ونساء والشيوخ في ظل صمت العالم الذي يدعي بالإنسانية وما زالت نظرية المؤامرة مستمرة من بعض القيادات حول غزة ولبنان وغيرها نقف مع شعب الفلسطيني المظلوم ضد جرائم الاحتلال والإبادة في فلسطين ولبنان وكل مكان يرتكب فيه القتل والتدمير وبات المطلوب عربيا فتح معبر رفح المصري وأن يتم الضغط على الاحتلال للانسحاب في غزة التي دمرها بشكل كامل ولماذا اختفى دور الضامنين العرب لتنفيذ الالتزامات الدولية بإدخال المساعدات وبناء المستشفيات والبنى التحتية فالبوصلة في بيت المقدس تبدأ من غزة وضفة لكنس الاحتلال وذلك لإفشال مشروع المتطرفين في بناء الدولة اليهودية النقية فهذا الكيان ليس له حدود وإنما يطمع في احتلال اجزاء من الأردن بعدما احتل اجزاء من سوريا ولبنان وطوفان الأقصى أفشل التهجير وأن الاكتظاظ السكاني لأهل غزة في العشرين من المئة صامدون باقون ويعلمون الدروس تلو الدروس والدفاع عن المشروع العربي النهضوي فليتحفظ بعض المثقفين بنظرية المؤامرة والنقد في صالوناتهم السياسية والفنادق فمن لم يعرف فلسطين وشعبها لم يعرف الحياة والثقافة ولم يعرف أن شعب الفلسطيني يطمح ل أن يكون حرا غير مستعبد وليس قطعيا من الأغنام فشعب الفلسطيني الذي قدم التضحيات العظيمة لن يتراجع عن الكفاح و الجهاد ضد المحتل فما زال الزيتون وزعتر ونحن باقون بالمسجد الأقصى مسرى النبي جزء من عقيدتنا وهو مسرى النبي صلى الله عليه وسلم ضد هيكلهم المزعوم فشهداء احياء وكلنا في سبيل فلسطين وعزة وتحررها من الظلم والقهر والاستعباد والفجر قادم لا محالة والظلام سيزول بإذن الله فعين الله لا تنام .
الخبير القانوني الدولي في جرائم الحرب والإبادة في غزة وناشط في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان وعضو الملتقى الوطني
الكاتب من الأردن