رجالٌ لا تُنسى مواقفهم… الدكتور جواد الخصاونة نموذجاً
حاتم أبو زيد ……
حين يُذكر الرجال الذين تركوا أثراً طيباً في الناس، وحين يُبحث عن أصحاب المواقف النبيلة والقلوب الكبيرة، فلا بد أن يُذكر الأخ الكريم العقيد الدكتور جواد فائق الخصاونه (أبو محمد) والذي تعجز الكلمات عن شكره ذلك الرجل الذي جمع بين شرف الخدمة العسكرية وحسن الخلق وصدق الموقف،فقد حمل أمانة الوطن بإخلاص، ثم واصل رسالته الإنسانيه بين الناس مقدما لهم كل ما يستطيع من خدمه قريباً من همومهم، حاضراً في أفراحهم وأتراحهم، لا يتأخر عن واجب، ولا يتوانى عن مساعدة محتاج، ولا يردُّ صاحب حاجة قصده.
لقد عرفه أبناء بلدة النعيمه وغيرهم الكثير صاحب فزعةٍ ومروءةٍ ونخوةٍ أصيله، يفتح باب مكتبه ومنزله قبل أن يُطرق، ويقدّم العون قبل أن يُطلب، فكان نعم الأخ، ونعم الصديق، ونعم الرجل الذي يترك في القلوب محبةً وفي النفوس تقديراً واحتراما، وما أجمل أن يجتمع للإنسان شرف الخدمة للوطن وشرف الخدمة للناس، وهذا ما جسّده العقيد الدكتور جواد فائق الخصاونه أبو محمد طوال مسيرته فكان مثالاً للرجل الكريم الذي يسعى في قضاء حوائج الناس، ويجعل من طيب الخلق وحسن المعاملة نهجاً ثابتاً في حياته.
حفظ الله الدكتور جواد الخصاونه أبا محمد و بارك الله بعمره ومتعه بالصحة والعافيه،وجزاه عن كل خير قدّمه لأهله وبلدته ووطنه خير الجزاء، فالأعمال الطيبة تبقى، والرجال الأوفياء تخلّدهم مواقفهم قبل أسمائهم.