ضغوط على رئيس البنك المركزي الأوروبي لتغيير سياسته بعد ارتفاع معدل التضخم

شبكة وهج نيوز :  ارتفع معدل التضخم في منطقة اليورو لأعلى معدل له منذ أربعة أعوام خلال شباط/فبراير الماضي، مما يزيد الضغوط على رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي لكي ينهى العمل بالسياسة النقدية التي يتبناها البنك.
أفادت البيانات الأولية التي أصدرها مكتب الاحصاءات التابع للاتحاد الأوروبي( يوروستات) أن أسعار المستهلكين في منطقة اليورو المؤلفة من 19 دولة ارتفعت إلى 2 % خلال شهر شباط/فبراير الماضي، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، عقب ان ارتفع إلى 8ر1% في كانون ثان/يناير الماضي.
وقال كبير الاقتصادين في بنك كوميرز بنك كريستوفر ويل ” من المرجح أن تدفع زيادة معدل التضخم في شباط/فبراير الماضي لإجراء مباحثات حول إنهاء السياسة النقدية المكلفة التي يتبناها البنك المركزي الأوروبي”.
ولم يتغير معدل البطالة الشهري، وبقى عند 6ر9 % في كانون ثان/يناير الماضي، عقب انخفاض عدد العاطلين في منطقة العملة الموحدة بواقع 56 الف عاطل إلى 62ر15 مليون عاطل .
ويأتي ارتفاع معدل التضخم في أعقاب معركة طويلة يقودها البنك المركزي لتجنب خطر الانكماش، وإنعاش النمو الاقتصادي، حيث خفض البنك معدلات الفائدة لأدنى مستوى لها، كما دشن برنامج لشراء السندات.
ويشار إلى أن أسعار المستهلكين السنوية سجلت الآن أعلى مستوى لها منذ كانون ثان/يناير .2013
ونتيجة لذلك، فإن من المرجح أن يدفع ارتفاع معدل التضخم لزيادة الدعوات المطالبة لدراجي وأنصاره في مجلس تحديد سعر الفائدة إلى التفكير في رفع معدلات الفائدة وتقليص برنامج البنك لشراء السندات لمدة شهر بقيمة 60 مليار يورو ( 2ر63 مليار دولار).
وقد ارتفع نمو القطاعات الصناعية الرئيسية بالمنطقة لأعلى مستوى له منذ ستة أعوام في شباط/فبراير الماضي، في الذي عزز فيه ضعف اليورو الطلب على الصادرات، وذلك بحسب مؤشر ماركت/سي.آي.بي.اس المجمع لمديري المشتريات في بريطانيا .
ويتوقع المحللون أن يدفع ارتفاع الأسعار إدارة البنك المركزي لتعديل توقعاتها بشأن التضخم، عندما تجتمع في فرانكفورت الأسبوع المقبل.

المصدر : (د ب أ)

قد يعجبك ايضا