نستنكر ما قامت به عشيرة الدقامسة

أولا : نستنكر ما قامت به عشيرة الدقامسة الكريمة  بطردها  جميع الصحفيين والاعلاميين الذين كانوا يتواجدون ظهر يوم الأحد داخل ديوان العشيرة لتهنئة ابنهم أحمد الدقامسة بسلامته وتغطية الحدث لحظات لقاءه مع اهله وعشيرته ، وهذا التصرف نرفضه رفضا قاطعا ولا نرتضيه للزملاء الصحفيين والإعلاميين الأردنيين الذين تعاطفوا مع ابنكم المفرج عنه بعد انقضاء فترة محكوميته وخروجه من السجن ، وكل الزملاء كانوا سعداء لوالدة أحمد الدقامسة عند لقاءها  بإبنها أحمد بعد فراق عشرين عاما وفرحين لجمع شمل أسرة ابنكم أحمد الدقامسة ، ونقول لعشيرة الدقامسة الكرام  : لولا الإعلام الأردني والإعلاميين الذين طردوا من ديوان العشيرة الكريمة لكانت قضية ابنكم في طي النسيان كباقي من حكموا أحكاما طويلة حيث كان الإعلام الأردني يثير قضية ابنكم بين الفينة والاخرى محاولا التأثير على أصحاب صنع القرار للتخفيف وتخفيض فترة محكوميته وشموله بالعفو العام أو الخاص ، لذلك نحن ندّين بأشد العبارات ما قامت به عشيرة الدقامسة من التصرف الغير مقبول والذي نرفضه بطرد الزملاء الصحفيين والإعلاميين من بيت وديوان عشيرة الدقامسة الكريمة ونطالب بالإعتذار لكافة وسائل الإعلام الأردني ، ونحن إذ نعلن تضامنا مع كافة الزملاء الصحفيين والإعلاميين لأن ما حصل شكل صدمة كبيرة  للصحافة الاردنية .

ثانيا : وعلى الرغم ما حصل من أهلنا عشيرة الدقامسة بطرد الزملاء الصحفيين والإعلاميين ولكن ” الدين نصيحة ” فنحن نوجه النصح والرشد لعشيرة الدقامسة بأن هناك من بعض التيارات السياسية والحزبية ستعمل على إستغلال  ” الحدث ” والمتاجرة بقيضة ابنكم أحمد الدقامسة كما فعلوا بالعديد من القضايا خلال السنوات الماضية وإستثمار تلك الأحداث لتحقيق مأربهم التى لم ولن تخدم الوطن لا بل كانوا ضحية لتحقيق أجنداتهم الشخصية … والله من وراء القصد

قد يعجبك ايضا