بايرن ميونيخ يتطلع إلى الاستفادة من عودة ليفاندوفسكي في قلب الموازين أمام ريال مدريد
شبكة وهج نيوز : مع عودة نجم الهجوم روبرت ليفاندوفسكي من الإصابة، يتطلع بايرن ميونيخ إلى تحقيق الإنجاز الصعب بقلب الموازين أمام ريال مدريد عندما يحل ضيفا عليه باستاد «سانتياغو برنابيو» اليوم في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.
وجاء التعادل السلبي للبايرن مع مضيفه باير ليفركوزن مساء السبت في الدوري الألماني ليلقي الضوء على مدى اعتماد الفريق البافاري على نجمه البولندي الغائب منذ أسبوع بسبب إصابته في الكتف. وبعدما خسر على ملعبه أمام الريال 1/2 في مباراة الذهاب الأربعاء الماضي، يتطلع البايرن إلى عودة قوية لليفاندوفسكي، متصدر هدافي البوندسليغا برصيد 26 هدفا، كما يتطلع إلى عودة ثنائي الدفاع جيروم بواتينغ وماتس هوميلز. وقال ليفاندوفسكي، الذي عاد إلى تدريبات الفريق الأحد: «أنا بحال جيدة. أشعر بارتياح بعدما تمكنت من المشاركة في التدريبات. كل شيء على ما يرام.» وحقق البايرن انتصارين اثنين فقط خلال 11 مباراة في «سانتياغو برنابيو»، حيث تغلب على الريال 4/2 في دور المجموعات الثاني عام 2000 و1/صفر في الدور قبل النهائي لبطولة 2001، قبل أن يواصل مشواره نحو التتويج. وكان البايرن انتزع بطاقة التأهل للنهائي في 2012 على ملعب الريال، حيث أنهى الريال الوقت الإضافي حينذاك بالفوز 2/1 بعدما فاز البايرن بالنتيجة ذاتها على ملعبه ذهابا، ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح والتي انتهت بفوز البايرن 3/1 .وقال فيليب لام قائد البايرن، والذي ستكون مباراة اليوم الأوروبية الأخيرة له في حال خروج البايرن، حيث أعلن اعتزاله بنهاية الموسم: «سنخوض المباراة وسنحاول العودة. لن تكون المهمة سهلة، فنحن المرشحين الأقل حظا (في مباراة الإياب). لكن لا تزال لدينا فرصة الفوز في مدريد.» وتحسر المهاجم توماس مولر على إهدار العديد من الفرص التهديفية في مباراة ليفركوزن، منها فرص أهدرها هو نفسه، لكنه قال إن الفريق متحمس للغاية لمباراة اليوم. وأضاف: «لسنا بحاجة إلى معجزة مثل التي حققها برشلونة أمام سان جيرمان. لذلك علينا أن نتحلى بالشجاعة… نعرف أن بإمكاننا تسجيل هدفين، حتى لو لم نستعرض هذه القدرات أمام ليفركوزن.» وربما يشكل ليفاندوفسكي العنصر الحاسم في هجوم البايرن، بينما يعلق المدرب كارلو أنشيلوتي آماله على عودة هوميلز وبواتينغ لتعزيز الدفاع، خاصة مع إيقاف خافي مارتينيز للإيقاف إثر طرده في الذهاب. وفي حالة غياب بواتينغ وهوميلز، ينتظر أن يدفع أنشيلوتي بالثنائي جوشوا كيميش وديفيد آلابا في خط الدفاع. وربما كانت الأمور ستختلف كثيرا في حالة مشاركة ليفاندوفسكي في الذهاب، حيث كان سيتقدم لتنفيذ ركلة الجزاء التي حصل عليها البايرن عندما كان متقدما 1/صفر، والتي أهدرها أرتورو فيدال بتسديد الكرة فوق العارضة ليمهد الطريق أمام عودة الريال. وكان الريال غير ملامح المباراة خلال شوطها الثاني وحسم الفوز خارج أرضه بثنائية النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ليكون الانتصار الثاني على التوالي للريال على ملعب «أليانز أرينا» حيث تغلب على البايرن 4/صفر في 2014 .ولا يزال البايرن يتطلع إلى تكرار الثلاثية التي حققها عام 2013 عندما أحرز الدوري والكأس بألمانيا ودوري الأبطال، حيث يتصدر البوندسليغا بفارق ثماني نقاط أمام أقرب منافسيه، كما يواجه غريمه التقليدي بوروسيا دورتموند في الدور قبل النهائي لكأس ألمانيا. وفي حالة اقصاء البايرن، سيكون أسرع خروج له من البطولة الأوروبية منذ خروجه من دور الستة عشر على يد إنتر ميلان في 2011 .فقد وصل البايرن إلى النهائي عام 2012 وتوج باللقب في 2013 ووصل إلى الدور قبل النهائي ثلاث مرات متتالية تحت قيادة جوسيب غوارديولا بين 2014 و2016، حين خسر أمام الريال وبرشلونة وأتلتيكو مدريد، على الترتيب. ويأمل أنشيلوتي في أن يصبح أول مدرب يقود ثلاثة فرق مختلفة للتتويج باللقب الأوروبي، حيث سبق له قيادة ميلان وريال مدريد للفوز بالبطولة.
المصدر : د ب ا
