فيديو.. مفتي مصر يواصل الهذيان ويزعم نسب قطر إلى الخوارج
شبكة وهج نيوز : زعم علي جمعة، مفتي مصر السابق،أن اسم قطر يرجع إلى إمام الخوارج الأزارقة “قطري بن الفجاءة” الذي توفي في القرن الأول الهجري.
وقال جمعة، خلال مقطع مصور نشره عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “قطري بن الفجاءة كان إمام الخوارج الأزارقة وعلى اسمه جاء اسم دولة قطر، وكان قطري قد نزل إلى قطر هاربًا من العراق، فأصبحت الخوارج في قطر، والغريب أن المهلب بن صفرة الذي قاتل الخوارج كان من دولة الإمارات”.. بحسب كلامه .
رابط الفيديو المثير للجدل
https://twitter.com/_/status/880358016935002112
ولقت كلمات جمعة انتقادا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي واصفين ما تم بثه ما هو إلا محاولة من دول الحصار لتوظيف ادعاءات مزيفة لتشويه صورة دولة قطر.
وقال ياسين عبد اللطيف @yasin_abdulatif: “إذا كانت #قطر على حد زعم المخرّف #علي_جمعة منسوبة إلى قطري بن الفجاءة فإن #البحرين عبدية نسبة إلى طرفة بن العبد شاعرها وشاعر العرب!
#عصفورية”.
وأضافت ريحانة ??الثورة @R22N2: “لاكده كتير.. #علي_جمعه ينسب #قطر الى قطرى ابن الفجاءة الذى فر من العراق ويزعم ان من قتله رجل اماراتي #تسقطون_ويبقا_تميم”.
واستنكر Hosam yahiaحساب موثّق @HosamYahiaAJ حديث جمعة قائلاً: “#علي_جمعة يضرب مجددًا، الشيخ زود جرعة الحشيش اليوم عن المعتاد، فجاءت الخطبة “أوت” #قطر”.
وكتب غانم حميد @GanimAlsharhan: “اللهم عليك بـ #علماء_السلاطين .. اللهم أنزل سخطك عليهم .. اللهم أرنا فيهم عجيب قدرتك.. اللهم آمين”.
وقال حساب باسم أعشق السماء @waswq: “#علي_جمعة من دراويش الصوفية وتميز عن الصوفية بخلق قصص الخزعبلات ونسج بعضها بمواضيع أخرى وله في قصص الحشيش عبر مماجعل الشيطان يستعيذبالله منه”.
وموقف علي جمعة ليس الأول فهو الذي أفتى بقتل الجنود المصريين لإخوانهم المعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة في العام 2013 وارتكاب مجازر راح ضحيتها قرابة 1000 شخص وآلاف المصابين.
ومن المعروف أن علي جمعة، المفتي المصري السابق والباحث الإسلامي الأكثر شهرة والمفضل لـ«ديكتاتورية مصر»، هو أبرز علماء الدين المؤيدين للنظام العسكري المصري ورئيس النظام الحالي عبدالفتاح السيسي.
كذلك وظف جمعة مبادئ دينية لمعارضة ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، ولدعم حملة عبد الفتاح السيسي للانتخابات الرئاسية في 2014، وأظهر دعما قويا لبرنامج السيسي السياسي، الذي لم يقدم لمصر سوى أسوأ فظائع ارتكبت ضد حقوق الإنسان في مصر، بما في ذلك عمليات القتل الجماعي والاعتقالات الجماعية وأحكام الإعدام الجماعية.
