لجنة حماية الصحافيين تدعو السعودية والإمارات والبحرين ومصر للتراجع عن مطالب إغلاق وسائل إعلام تدعمها قطر
شبكة وهج نيوز : دعت لجنة حماية الصحافيين، زعماء السعودية والإمارات والبحرين ومصر للتراجع عن مطالب إغلاق جميع وسائل الإعلام التي تدعمها قطر بشكل مباشر أو غير مباشر كشرط لاعادة العلاقات الدبلوماسية ورفع الحصار عن الدوحة.
وقال جويل سيمون المدير التنفيذي للجنة حماية الصحافيين في رسالة وجهها إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان، الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس عبد الفتاح السيسي “ان لجنة حماية الصحافيين لا تتخذ أي موقف بشأن النزاع الدبلوماسي في الخليج، ومع ذلك، فإن طلب إغلاق وسائل الإعلام التي تدعمها قطر بما في ذلك شبكة الجزيرة إضافة إلى المواقع الإخبارية: العربي الجديد، ميدل ايست أي، عربي 21، وكالة أنباء رصد المصرية، وغيرها يظهر ازدراء مبدأ حرية الصحافة والتزامات بلدانكم بمعاهدات الحق في حرية التعبير وفي حرية تلقي المعلومات ونقلها”.
وقال “يمثل طلب اغلاق وسائل الإعلام أيضا محاولة واضحة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول التي تعمل فيها هذه الشركات الإعلامية تحت ستار مطالبة قطر بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، مما يحد من تنوع مصادر المعلومات والآراء في المنطقة.”
وقالت لجنة حماية الصحافيين، وهي منظمة مستقلة وغير ربحية في مجال حرية الصحافة وتتخذ من نيويورك مقرا لها “لسنوات، وخاصة خلال الأسابيع الأخيرة، اتخذت حكوماتكم سلسلة من الخطوات الخطيرة لفرض رقابة على وسائل الإعلام ردا على التوترات الدبلوماسية مع قطر. وتتجاوز الخطوات وسائل الإعلام القطرية. ولا تزال المملكة العربية السعودية من بين أكثر البلدان ممارسة للرقابة في العالم. وفي الإمارات العربية المتحدة، هدد النائب العام بسجن أي شخص ينتقد نهج البلد في النزاع مع قطر لمدة 15 عاما. وفي البحرين، أغلقت السلطات صحيفة “الوسط” المستقلة التي لا تمولها قطر، مما دفع الصحيفة إلى وقف رواتب موظفيها. في مصر، منعت السلطات الوصول إلى المواقع الإخبارية، بما في ذلك تلك التي لا علاقة لها بقطر، ومنعوا من الوصول إلى الأدوات التقنية للتحايل على تلك الرقابة”. وجاء في الرسالة “نحثكم على توجيه حكوماتكم إلى التراجع عن هذه الخطوات فورا.ونحثكم مرة أخرى على رفع القيود المفروضة على وسائط الإعلام في بلدانكم، وإطلاق سراح جميع الصحافيين الذين سجنوا بسبب عملهم، ووقف محاولات إجبار بلدان أخرى على إغلاق وسائل الإعلام. ونعتقد أن حرية الإعلام هي حق وعنصر هام في المجتمعات الناجحة، وليس وسيلة مساومة من أجل المنازعات الدولية”.
المصدر : القدس العربي
