قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم «جنين».. و«السلطة» تؤكد استهداف المقدسات

شبكة وهج نيوز : اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء إحدى القرى الواقعة جنوب مدنية «جنين»، شمالي الضفة الغربية، مما تسبب في اندلاع مواجهات بينهم وبين شبان فلسطينيين.
ذكرت مصادر فلسطينية أن جنود الاحتلال اقتحموا قرية «عجة» جنوب مدينة «جنين»، واندلعت في أعقاب ذلك مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، مضيفة أن قوات الاحتلال سيرت مركباتها في شوارع القرية وشرع جنودها في إيقاف المواطنين واستجوابهم.
وأشارت المصادر إلى أن جنود الاحتلال استخدموا في مواجهاتهم مع الشبان الفلسطينيين قنابل الغاز والرصاص المطاطي، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المحتجين.
من ناحية أخرى أكدت السلطة الوطنية الفلسطينية استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته واستهدافه للمقدسات في مدينة القدس المحتلة، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، حيث بلغ عدد هذه الاعتداءات خلال شهر يونيو الماضي الثمانين.
وطالبت المجتمع الدولي للتحرك، من أجل الحفاظ على مدينة القدس بما فيها من مقدسات، واتخاذ موقف حازم ضد انتهاكات الاحتلال.
وقال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني يوسف ادعيس في بيان له أمس إن سياسات الاحتلال التهويدية التي تستهدف المقدسات -وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك- تشير إلى مرحلة حاسمة في تاريخ مدينة القدس، من حيث ازدياد عدد العطاءات الاستيطانية، وتعالي صوت منظمات الهيكل المزعوم لبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى، والاقتحامات التي تخطت خلال الشهر الماضي الثمانين اعتداء.
تعميق الاستيطان 
اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية تفاخر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقدرات العسكرية للاحتلال ترويجاً لثقافة القوة، ومحاولات مكشوفة لتعميق الاحتلال والاستيطان. 
وذكرت الوزارة في بيان لها أمس أن ترويج نتنياهو لقوة إسرائيل وتزايدها يندرج في إطار محاولاته لطمأنة المجتمع الإسرائيلي بأن قوتها هي الضامن الحقيقي لمصالحها في المنطقة وليس عملية سلام حقيقية تنهي الاحتلال وتحقق السلام مع الفلسطينيين وجاراتها.
وأضافت أن تضخيمه المقصود والمتعمد لأهمية القوة والقدرات العسكرية والإمكانيات التكنولوجية في رسم وتحديد وجهة سياسات إسرائيل وعلاقاتها الخارجية بما فيها علاقاتها مع الإقليم يعكس تمسكه بثقافة القوة بديلاً عن ثقافة السلام، والحل السياسي التفاوضي للصراع، وهو المفهوم الاستعماري التقليدي الذي يجدده نتنياهو لتكريس أطماعه التوسعية في الأرض الفلسطينية المحتلة.
إحالة للتقاعد
وعلى صعيد متصل أعلن متحدث رسمي باسم الحكومة الفلسطينية التي يتراسها رامي الحمد الله، أمس، أن الحكومة قررت إحالة 6150 من موظفي قطاع غزة إلى التقاعد المبكر.
وقال طارق رشماوي لوكالة فرانس برس إن الحكومة اتخذت هذا القرار بسبب رفض حركة حماس مبادرة الرئيس محمود عباس لإنهاء الانقسام.

وأضاف رشماوي أن «الذين تمت إحالتهم إلى التقاعد هم من كادر السلطة العاملين في قطاع غزة، وجميعهم من المدنيين». وأشار إلى أن قرار الحكومة يأتي «في إطار الخطوات السابقة واللاحقة لمواجهة تعنت حماس في رفضها مبادرة الرئيس عباس».

المصدر : رويترز

قد يعجبك ايضا