تركيا تعتقل 5 متورطين في قرصنة وكالة الأنباء القطرية
شبكةوهج نيوز : أعلن الدكتور علي بن فطيس المري النائب العام القطري الجمعة إيقاف خمسة أشخاص لهم صلة بعملية اختراق وكالة الأنباء القطرية التي جرت أواخر شهر مايو/آيار الماضي.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا” أنه وفي إطار التعاون بين دولة قطر والجمهورية التركية في مجال مكافحة الهجمات والجرائم الالكترونية فقد قامت السلطات التركية بإيقاف خمسة اشخاص مورطين في جريمة اختراق موقع وكالة الانباء القطرية وبث تصريحات مغلوطة منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
واوضح النائب العام القطريأنه بعد جريمة الاختراق بدأت السلطات القطرية تحقيقا في الداخل وخارج قطر حول هذه الجريمة وقامت بالتواصل مع دول صديقة للمساعدة في هذا الموضوع وذلك لكون الجرائم الالكترونية جرائم عابرة للحدود بطبيعتها.
ولفت المري إلى أنه يتم التحقيق حاليا مع الأشخاص الخمسة الموقوفين والمتورطين في جريمة الاختراق وسيتم الإعلان عن كافة التفاصيل المتعلقة بالموضوع عقب نهاية التحقيقات.
وكانت قطر شكلت فريق تحقيق في عملية القرصنة التي استهدفت وكالة الأنباء القطرية، وقامت بفبركة تصريحات كاذبة على لسان أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وأعلن لاحقا عن انضمام محققين من الاستخبارات الأميركية للتحقيق في ملابسات عملية “القرصنة”.
واستعانت الداخلية بمحققين من وكالة التحقيقات الفدرالية الأمريكية، والوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة البريطانية لمتابعة التحقيقات في إطار اتفاقيات التعاون الموقعة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية القطرية أن الموقعين الذين تمت من خلالهما قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية، وبث تصريحات “مفبركة” على لسان أمير قطر يتواجدان في الإمارات العربية المتحدة، في أول تصريح رسمي من السلطات القطرية، يؤكد ما تناقلته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية على لسان مسؤولين في الاستخبارات الأميركية.
وأكدت أن فريق التحقيق عمل لأسابيع لجمع الاستبدالات وحصرها وتقديمها للعدالة، وهو يمتلك أدلة كبيرة جدا تم رفعها للنيابة العامة، بوصفها جهة الاختصاص لتحريك دعوى قضائية وتوجيه اتهام للجهات المتورطة في “الجريمة الالكترونية”، لافتاً إلى أن “ما تم عرضه عبادرة أدلة تمكن من تحريك دعوة قضائية”، ولا يمكن استعراض باقي الأدلة حتى لا تؤثر على سير القضية، وعرضها يحتاج وقتاً كبيراً “.
ونوّه فريق التحقيق إلى أن “جريمة الاختراق” و”القرصنة” التي تعرضت لها وكالة الأنباء القطرية يوم 24 مايو 2017، تّمت في حدود الساعة 12:13 دقيقة بعد منتصف الليل، حيث تم نشر أخبار مفبركة في تلك اللحظة على لسان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عبر ثلاث مواقع؛ هي الموقع الالكتروني لوكالة الأنباء القطرية، والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، وفيديو للأخبار الملفقة على موقع اليوتيوب.
وعلى خلفية جريمة القرصنة، قطعت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر في الخامس من يونيو/حزيران الماضي، وأغلقت منافذها معها، متهمة الدوحة بدعم الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة، وهو ما نفته قطر بشدة، متهمة الدول المقاطعة بالسعي لفرض الوصاية عليها.
المصدر : القدس العربي
