37 مليون مسافر سنوياً سيشاهدون تحفة فنية لمجسم استاد «الثمامة» في مطار «حمد» الدولي
شبكة وهج نيوز : كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر عن مجسم استاد «الثمامة»، أكبر مجسمات الاستادات المرشحة لاستضافة كأس العالم 2022، في حدث خاص استضافه مطار «حمد» الدولي أمس.
وبات في إمكان كافة المسافرين عبر مطار «حمد» الدوليّ الإطلاع عن قرب على التصميم الاستثنائيّ لسادس استادات كأس العالم، والذي صُمم بالكامل بأيد قطرية وعربية بقيادة المعماري القطري ابراهيم الجيده، ووُضع مجسم الاستاد الأكبر من نوعه حتى الآن بقرب الدب المصباح الذي تتوسط صالة المسافرين الرئيسية والذي صممه الفنان السويسريّ أرس فيشر ليراه أكثر من 37 مليون مسافرٍ يمرون عبر مطار «حمد» الدوليّ سنوياً. وكشفت اللجنة العليا تصميم استاد الثمامة يوم الأحد 20 أغسطس/ آب الجاري. ويعد التصميم السادس من الاستادات المرشحة لاستضافة مونديال 2022 والتي تشمل استاد «الوكرة»، واستاد «البيت» – مدينة الخور، واستاد «الريان»، واستاد «مؤسسة قطر»، واستاد «خليفة» الدولي الذي افتتحه الأمير تميم بن حمد آل ثاني في مايو/ أيار الماضي خلال نهائي كأس الأمير، ليصبح بذلك أول استاد بات جاهز لاستضافة البطولة. وفي تعليقه على هذا الحدث، قال حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا: «سيلعب مطار حمد الدولي في 2022 دورا مهما حيث سيُشكل حينها البوابة الرئيسية التي يتوافد منها ملايين الزوار والمشجعين والفرق المشاركة في البطولة. ويُعد مطار «حمد» الدوليّ، أبرز المنصات التي تُعرف العالم بدولة قطر مع مرور أكثر من 37 مليون مسافر عبره سنوياً، وستزداد أهمية الدور الذي يلعبه هذا الصرح الكبير مع استقطاب دولة قطر لمزيد من السياح والمسافرين خلال السنوات المقبلة وصولاً إلى استضافة كأس العالم 2022. ونحن سعداء بهذا التعاون مع مطار «حمد» الدولي الذي يُعد أحد أفضل المطارات على مستوى العالم، إذ تمنحنا استضافة مجسم «الثمامة» فرصة تعريف ملايين المسافرين بجهود دولة قطر في التحضير لاستضافة بطولة تاريخية لكأس العالم للمرة الأولى في المنطقة والعالم العربي». ويستوحي استاد الثمامة تصميمه الفريد من القبعة العربية التقليدية المعروفة في قطر باسم «القحفية»، والتي تُشكل جزءاً من اللباس التقليديّ للرجال في أرجاء الوطن العربيّ، إذ يرتدونها تحت «الغترة» و»العقال» لتثبيتهما. ويعكس تصميم الاستاد، الذي طوره المهندس المعماري المرموق ابراهيم الجيده والذي صمم أيضا عددا من أبرز مباني دولة قطر، العادات والتقاليد العربية. ويُتوقع إنجاز الاستاد الذي يتسع لـ000 .40 مقعد بحلول عام 2020، ليكون جاهزاً لاستضافة منافسات كأس العالم 2022 حتى الدور ربع النهائيّ. وسيزود استاد «الثمامة» بتقنية التبريد المبتكرة التي يجري تطويرها في قطر لتمكين اللاعبين والجماهير من الاستمتاع بالمباريات في أجواء مثالية على مدار العام، وبدون أن تؤثر الحرارة في أداء اللاعبين أو تجربة الجماهير داخل الاستاد، كما سيتم تخفيض عدد مقاعد الاستاد إلى 20 ألف مقعد في مرحلة ما بعد البطولة. وسيلعب الاستاد والمنطقة المحيطة به دورا مهما بعد البطولة، حيث ستشمل عددا من المرافق والخدمات التي تعود بالفائدة على المجتمع المحلي. ويتولى تحالف قطري – تركي أعمال تشييد الاستاد، ويجمع هذا التحالف بين شركتي هندسة الجابر وتيكفين للإنشاءات، حيث تم اختتام الأعمال التمهيدية وأشغال الحفر الأولية في الاستاد في العام 2016 في حين بدأت أعمال المقاول الرئيسي في الربع الثاني من العام الحالي.
المصدر : القدس العربي
