مندوب قطر بالأمم المتحدة في جنيف : الدول التي تمارس الإرهاب الفكري على مواطنيها أولى بتصحيح أوضاعها

شبكة وهج نيوز : أكد السفير علي خلفان المنصوري المندوب الدائم لقطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف أن الدول التي تمارس الإرهاب الفكري على مواطنيها وتحجر حتى على حقهم في التعبير عن أي رأي مخالف لسياساتها، هي الأولى بالنظر في سجلاتها وتصحيح أوضاعها، بدلا من إلقاء اللائمة على الآخرين واستعدائهم دون وجه حق.

وقال في مداخلة ضمن حق الرد، للإجابة على الادعاءات التي وردت في البيان المشترك الذي ألقاه المندوب الدائم للإمارات نيابة عن دول الحصار تعليقا على كلمة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية أمام مجلس حقوق الإنسان  إن “قطر حرصت على تمليك الحقائق للمجلس بشأن الانتهاكات التي ترتبت على التدابير القسرية الانفرادية التي اتخذتها دول الحصار على الدوحة بغية تمكينه عن طريق آلياته المعنية من القيام بواجبه في العمل على وقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها”.

وأوضح المنصوري أن قطر تعاملت مع الأزمة الخليجية بكل حرفية واقتدار وبخطوات سياسية ودبلوماسية مدروسة أكسبتها احترام وتأييد العديد من دول العالم والمنظمات الدولية التي رفضت الانتهاكات المستمرة من دول الحصار بحق قطر ومواطنيها والمقيمين على أراضيها منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وأشار إلى أن قطر ظلت منذ بداية الأزمة تؤكد أن “الحوار يمثل السبيل الوحيد لحلها، لذلك رحبت بوساطة الكويت وأكدت على ضرورة حل الأزمة في إطار مجلس التعاون الخليجي”، مضيفا أن “قطر ما زالت تتمسك بالحوار سبيلاً وحيداً لتجاوز هذه الأزمة” .

وأكد المنصوري أن “قطر ليست بحاجة للدفاع عن سجلها في مكافحة الإرهاب ، لافتا إلى أن جهودها في هذا الصدد بارزة للعيان في جميع المحافل واللجان ذات الصلة، وما أورده خطاب وزير الخارجية قصد منه الإشارة الى أهمية عدم التذرع بمكافحة الارهاب بحجج واهية لا تستند إلى أدلة أو منطق، لفرض الوصاية والحصار والتأثير على الاستقلال السياسي وسيادة الدول وارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان تحت مسمى مكافحة الإرهاب”.

وأوضح أن “دول الحصار فشلت في تقديم أي دليل حقيقي مبني على أسس متينة حيال المزاعم التي أوردتها بشأن دعم قطر للإرهاب، وفشلت أيضا في تقديم المبررات والحجج القانونية للإجراءات القسرية التي فرضتها والتي تعتبر بمثابة ” عقاب جماعي “، يمثل انتهاكا صارخا للقوانين والمعاهدات الدولية ذات الصلة”.

ولفت المنصوري إلى إن “استمرار الأزمة الخليجية يكشف يوماً بعد يوم طبيعة الأنظمة الراهنة في الدول التي تفرض الحصار على قطر، ومدى الانتهاكات التي ترتكبها من قمع للحريات الأساسية وتدمير المجتمعات بترويج خطابات التحريض والكراهية ومعاقبة الشعوب على التعاطف وتأجيج الصراعات، فضلا عن وضع كل من يخالف هذه الأنظمة في القوائم الـسـوداء التي تقوم هي بوضعها ، مشيرا إلى أن هذه القوائم ليس لها أي قيمة قانونية وتم رفضها من قبل المجتمع الدولي” .

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا