بان كي مون يحذر من العنف المتزايد في ليبيا والذي يقود الى طريق الموت والتشريد والدمار

شبكة وهج نيوز – عمان – وكالات : انعقد بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، اجتماعا رفيع المستوى على هامش المناقشة العامة للجمعية العامة، وضم المشاركين في الحوار السياسي الليبي الذي جرت أطواره في “الصخيرات” بالعاصمة المغربية الرباط، الى جانب ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي.
وأكد بان كيمون، الأمين العام للأمم المتحدة، الذي ترأس الاجتماع، على أهمية الاتفاق الموقع في المغرب في تجاوز الفوضى نحو بناء دولة ديموقراطية مستقرة تحتكم للقانون.
وحذر بان كي مون من العنف المتزايد في ليبيا طيلة الثمانية عشر شهرا الماضية والذي يقود ليبيا الى “طريق الموت والتشريد والدمار”، اذ تحولت البلاد الى ملاذ للمجرمين ومهربي البشر، وفق تعبيره، مشيرا الى حاجة الملايين من الليبيين الى مساعدات انسانية.
وأدى التنافس بين الجماعات المتحكمة في الوضع داخل ليبيا الى تحويل البلد الى “قاعدة لعدم الاستقرار”، على حد تعبير كي مون، الذي وصف هذه المجموعات بأنهم “يسلبون مستقبل بلدهم”.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة سلك الطريق الذي يقود الى تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا، ويلبي مطالب الليبيين في حقوق الانسان وفي مستقبل أفضل.
وأعرب المشاركون في اللقاء، عن دعمهم للاتفاق السياسي الموقع بين الاطراف الليبية، مشيرين إلى أن هذا هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الحالي وبدء عملية بناء دولة ديموقراطية وحديثة ذات مؤسسات قوية تقوم على سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.
ونشرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ملخصا عن الإجتماع رفيع المستوى المنعقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، على موقعها الإلكتروني، وأكد المشاركون وفق ذات الملخص على “معارضتهم القوية لأي حل عسكري أو أحادي الجانب للنزاع″.
وتجدر الاشارة الى ان الاطراف الليبية وقعت في 12 حزيران/ يوليو الماضي، في صخيرات/ الرباط، مسودة الاتفاق السياسي، بغياب المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، وجرى التوقيع باشراف المبعوث الدولي برنارد ليون.

قد يعجبك ايضا