ماذا يراد لك يا أمة العروبة والإسلام..؟ وأين مواقفكم الحازمة التي يجب أن تتخذ لإيقاف تلك الحرب العدوانية الصهيوترامبية على إيران الإسلامية والمنطقة برمتها…؟

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي….

 

قد يكون الصمت والحياد أحيانا أهون على شعوب الأمة من الكذب عليها مرات عدة، فالكذب مرض خطير وفيروس أصبح بعض السياسيين والإعلاميين والمفكريين والخبراء في عالمنا العربي والإسلامي يتخذونه طريقا ومناهجا في كل حرب وعدوان على أية دولة في منطقتنا يرددون عبر القنوات الفضائية أكاذيب الأعداء ويروجون لتنفيذ مخططاتهم في المنطقة، وكل ذلك لعجزهم عن إدارة تلك المراحل الخطرة التي مرت وما زالت تمر بها أمتنا وتاريخها العظيم الذي لم ولن يستسلم قادتها وجيوشها وشعوبها يوما لأعداء الله والرسل والأمة والإنسانية جمعاء، وبالذات في تلك الهجمة الشرسة عليها من أعدائها الصهيوأمريكيين خاصة…

يتهربون من مسؤولياتهم التي تقع على عاتقهم إتجاه أمتهم وما تتعرض له من حروب عدوانية وإبادات جماعية وتدمير ممنهج للشجر والبشر والحجر، فمن سيحمي شعوبهم من الأعداء الحقيقيين الصهيوأمريكيين، والذين يصرحون بألسنتهم وعلنا ليلا ونهارا بأنهم سيسيطرون على المنطقة برمتها بالقوة العسكرية، حسب معتقداتهم التلمودية المزورة، ويعتبرون كل المنطقة لهم أي من النيل إلى الفرات قديما والآن توسعت شهية سيطرتهم لتصل إلى السعودية بل إلى كل دول الخليج….

بل وتعدى ذلك الأمر إلى إيران الإسلامية ولو سقطت لا سمح الله ولا قدر سينتقلون إلى تركيا، وبعدها إلى باكستان النووية…وغيرها، لحكم الأرض وما عليها كمرحلة ثانية بدأت منذ تسلم زيلنسكي اليهودي الصهيوني حكم الشعب الأوكراني وجر بايدن الصهيوني سابقا للحرب مع روسيا، وبايدن جر أوروبا بعد أن إخترعوا لهم عدو وهمي هو روسيا وبوتين وكل ذلك تنفيذا لمخططات الصهيونية اليهودية العالمية…

وبعد أن هزمتهم روسيا الإتحادية جاء ترامب وترك أوروبا متورطة في أوكرانيا مع روسيا التي هزمتهم جميعا، وزيلنسكي يقوم بجرهم وإغراقهم أكثر لزيادة العداء مع روسيا والتي كانت تمد كل أوروبا بكل أنواع الطاقة والغذاء وغيره بأرخص الأثمان، وهم أي أوروبا يلحقون بصهيوني كاذب ينفذ مخططات فكرهم اليهودي الصهيوني التلمودي مستغلا الشعب والجيش الأوكراني والدعم الأوروبي والأمريكي سابقا والأوروبي حاليا….

والنتن ياهو اليهودي الصهيوني جر كل قادة أمريكا السابقيين لخوض حروب وإحتلال دول في منطقتنا بأكاذيب واهية وخطط شيطانية، كما جرى بإحتلال أفغانستان بحجة أحداث ١١ أيلول المفتعلة من قبلهم، بحجة ملاحقة القاعدة التي هم من أسسها، ومن ثم أسلحة الدمار الشامل الكاذبة لإحتلال العراق، وكل ما جرى بعدها في منطقتنا من نشر لعصابات الدواعش الذين أسسوهم بإسم الدين والثورات المفتعلة وأدخلوهم على الدول العربية لنخرها من الداخل وإضعافها بعد أن أصبح لديها قوة عسكرية وعلمية وإقتصادية وتكنولوجية ترهب أعداء الله والرسل والأمة الكيان اليهودي الصهيوني…

وللأسف الشديد نجح النتن ياهو بتنفيذ كل خططه في منطقتنا وبدعم لوجستي أمريكي وأوروبي مطلق، وأرتكب كل أنواع القتل والإبادات بحق شعوب أمتنا وفي منطقتنا، وبكافة أنواع الأسلحة الأمريكية والأوروبية ومنها المحرمة دوليا، وقبل ذلك قاموا بإتفاقيات التطبيع الإبراهيمي مع بعض الدول الخليجية لنسف الدين الإسلامي والاعتراف الرسمي من قبل قادة التطبيع بأن المنطقة لهم، لكن الله كان لهم بالمرصاد وأفشل كل ما يروجون له من أهداف لتنفيذ تلك الخطط، وهزمت مشاريعهم ومخططاتهم الصهيوتلمودية في المنطقة برمتها لصمود شعوبها وأبنائها المجاهدين والمقاوميين ورد الله كيدهم في نحورهم…

لكن النتن ياهو المهوووس بسفك دماء كل شعوب المنطقة لم ولن يهدأ لإدخال المنطقة بمغامرات وحروب لا تنتهي حتى ينفذ مشاريعه التلمودية الصهيونية، وإستمر بحصار غزة وبقصفها والتحريض والإحتكاك بمقاومي جنوب لبنان وقصف سورية بين الفينة والأخرى زمن الرئيس بشار الأسد وبعده، إلى أن جاء طوفان الأقصى الذي أغرقهم جميعا النتن ياهو وحكومته المتطرفة وجيشه النازي برمال غزة،وكشف وجههم الحقيقي المجرم والقاتل والإرهابي بعد سقوط القناع الأخير عنهم وعن جرائمهم أمام قادة وشعوب العالم والإنسانية جمعاء…

وكشفت غزة والضفة وكل فلسطين من ضحى بالغالي والنفيس ومن دافع عنها، ومن لم يستطع إدخال شربة ماء أو كيس طحين واحد من المعونات لشعب غزة إلا بإستئذان من كلب الصهيونية العالمية النتن ياهو، والذي صال وجال وإرتكب الإبادة الجماعية بحق شعب غزة العزة، لأنه لم يجد من يردعه من العرب والمسلمين وجيوشهم، إلا المقاوميين الذي مرغوا أنفه في تراب غزة وبمساندة مقاومي جنوب لبنان واليمن وإيران الإسلامية التي قصفت الكيان التلمودي الصهيوني بالوعد الصادق ١+٢+٣ ولقنت العدو الصهيوني درسا في القتال عن بعد من خلال معركة ١٢ يوم…

وجرى إيقاف حربه المجرمة وإبادته الجماعية عن شعب غزة بما سمي بمجلس السلام العالمي الذي وقع في شرم الشيخ، والذي هو بديل عن مجلس الأمن كما يطمح ترامب والنتن ياهو بحكم القطب الواحد للأرض وما عليها، وتم توقيع إتفاق مع لبنان وأيضا تم إيقاف الحرب العدوانية أثناء المفاوضات على إيران عبر الوسطاء العرب وغيرهم، ولكن النتن ياهو لم ولن يهدأ ولم يلتزم وجيشه الإرهابي وحكومته المتطرفة بأي إتفاق ولم يوقف القصف والقتل والإغتيالات في غزة وجنوب لبنان وحتى اليمن وإيران الإسلامية…

بينما المقاومون إلتزموا بالإتفاقيات جميعها وبشهادة من منظمات الأمم المتحدة الأنروا وكل منظماتها الدولية والعسكرية في غزة وفي لبنان لمدة تعدت ١٥ شهرا، فأعتبر النتن ياهو صمت المقاوميين أنهم هزموا كما كان يكذب ويروج وكل داعميه في منطقتنا والعالم بأنه المنتصر، وأنه أصبح إمبراطور الشرق الأوسط الجديد بلا منازع، يصول ويجول ويتحكم في شعب غزة ويضم الضفة الغربية ويتوسع في جنوب لبنان وسورية ويسيطر على الأراضي كما وعده ترامب الأخرق والإمعة بتوسيع حدود دولتهم الصهيونية دون أن يجد من يردعه…

وأصيب النتن ياهو بجنون العظمة والغطرسه وحكومته المتطرفة وكل شعبه داخل فلسطين المحتلة وخارجها أصيبوا بنفس الأمراض النفسية الخطيرة، وكانوا يصرحون دائما أمام شعوب العالم بأنهم يحكمون الأرض وما عليها، والنتن ياهو لم ولن يوقف تحريضه على إيران الإسلامية أبدا، واستخدم كل الوسائل لإجهاض أي مفاوصات أو إتفاق بين أمريكا وإيران، وجر ترامب بل أمره بعد أن هدده بكشف فضائح جزيرة إبستين اليهودي الصهيوني الأمريكي، ونشر العديد من الفيديوهات والصور لترامب وغيره من الفاسدين مغتصبي الفتيات الصغار والكبار وآكلي لحومهن وأمام مرأى من العالم أجمع، الأمر الذي جعل ترامب يخضع له كليا وحرضه على خديعة إيران مرة أخرى أثناء المفاوضات، وجره لحرب جديدة بدأت بعدوان مشترك أمريكي صهيوني وأغتالوا رمز الإيرانيين ومرشد الأمة الشهيد السيد علي خامنئي الذي كان يتصف بالحكمة والحلم والرحمة والعدل وأستشهد عدد من القيادات العسكرية والسياسية معه، وقصفوا مدرسة للطالبات والطلاب الصغار الأبرياء واستشهد أكثر من ٢٠٠ طالب وطالبة رحمهم الله تعالى وأدخلهم فسيح جناته، ولم يستنكر أحدا من المنطقة والعالم هذه الجرائم وغيرها أثناء الحرب العدوانية على إيران الإسلامية والمنطقة، تلك الجرائم التي يندى له جبين الأمة والإنسانية جمعاء…

وبدأ الإنتقام والثأر الإيراني الإسلامي الحقيقي من الأعداء الصهيوأمريكيين والذي أشفى صدور قوم مؤمنين من الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية، وعبر عنه فيما بعد السيد مجتبى خامنئي بعد إختياره مرشدا جديدا للأمة الإيرانية الإسلامية، حيث قال بأن لكل دم ثمن ويجب أن يدفع قادة الكيان الصهيوني وقادة أمريكا ثمن كل الدماء التي سفكوها في غزة العزة والضفة الغربية وجنوب لبنان واليمن والعراق والأردن ومصر وإيران الإسلامية وقد صدق بذلك، ونفذ الجيش الإيراني المسلم والحرس الثوري هجماته المكثفة على كل ما له علاقة بأمريكا وكيانها الصهيوني في فلسطين المحتلة وفي المنطقة برمتها إنتقاما لدماء الأمة وشهدائها الأبرار، ولقن الأعداء دروسا في الحروب الإسلامية، وما زالت ملحمة الأمة الإسلامية مستمرة بكل قوتها حتى يرحل الكيان الصهيوني وأمريكا من المنطقة برمتها…

وفي هذه الحرب العدوانية أصبح ترامب والنتن ياهو وحكوماتهما المتطرفة أشخاصا منبوذيين من شعوبهم ومن شعوب وقادة العالم أجمع، حتى من حلفائهم العرب والأوروبيين الذين رفضوا الإنجرار معهم في تلك الحرب العدوانية على إيران الإسلامية وكل دول المنطقة، والملحمة الإيرانية هي ملحمة الأمة الإسلامية جمعاء وهي مستمرة حتى يتحقق النصر النهائي قريبا بإذن الله تعالى على أعداء الله والرسل والأمة والإنسانية جمعاء والخارجيين عن كل القوانيين الدولية والشرائع السماوية، والذين يجب ملاحقتهم دوليا وهم ترامب والنتن ياهو وإداراتهما وحكوماتهما المتطرفة والعنصرية والذين صرحوا مرات عدة بمدى كرههم للعرب والمسلمين وهددوهم بالقوة العسكرية والموت مقابل السلام أي الإستسلام…

وهنا نحن لا ننكر مواقف قادة العرب برفضهم الإنجرار لتلك الحرب العدوانية على إيران، وعدم ردهم على هؤلاء السياسيين والإعلاميين المحرضين لهم لدخول تلك الحرب مع الكيان الصهيوني وترامب ضد إيران الإسلامية، وإيران الإسلامية تقدر ذلك لكن هناك دولة خليجية كانت شريكا فعليا للنتن ياهو بكل الصراعات التي تدور في منطقتنا، ويعلم الجميع قادة وجيوش وشعوب بأن ترامب الصهيوني والملحد هدفه جرهم لتلك الحرب ومن ثم يخرج هو وقواته النازية ويتركهم وحدهم في المعركة حتى يقتل المسلمين بعضهم بعضا، كما ترك أوروبا وحدها في حربها مع روسيا ليقتل المسيحيين بعضهم بعضا، لأن قادة أمريكا لا يعترفون بالمسيحية إلا فقط أمام شعبهم يقومون ببعض الطقوس، لأنهم صهاينة تلموديين كما إعتراف بايدن وترامب وغيرهم وأمام العالم أجمع، ولا حليف لهم إلا الكيانات الصهيونية فقط في فلسطين المحتلة وأوكرانيا وقادتهم النتن ياهو وزيلنسكي…

أما بعض هؤلاء السياسيين والإعلاميين العرب والمسلمين وأبواقهم الإعلامية وأتباعهم فهم يتهربون من قول الحق والدفاع عنه ونشر الحقيقة ولو كانت مرة أمام شعوبهم، إرضاء لأسيادهم وخوفا من ترامب جيفري إبستين والنتن ياهو، متناسيين تهديدات وتصريحات النتن ياهو الجبان وحكومته المتطرفة بالتوسع والسيطرة على دولنا، ونسوا بقرات الصهاينة الحمراء أو الشقراء والتي يجهزونها حسب فكرهم للإحتفال بالسيطرة على كل فلسطين المنطقة، وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى إذا هدموه لا سمح الله ولا قدر، وحينها ماذا سيقول هؤلاء للشعوب..؟ ومن سذاجتهم السياسية والإعلامية النفعية والمصلحية يحرضون ليلا ونهارا وعلنا في القنوات الفضائية القادة العرب على الدخول مع أمريكا والكيان الصهيوني في الحرب ضد إيران الإسلامية، متماشيين مع خطط أسيادهم ترامب والنتن ياهو لتقتل الأمة بعضها بعضا وهم فرحين ويتفرجون عن بعد…

لقد آن الآوان للجم أفواهكم التحريضية الفتنوية النتنة لعل ضمائركم تصحوا وتتقوا الله في الشعب الفلسطيني والأردني واللبناني والسوري والعراقي واليمني والمصري والخليجي وشعب إيران الإسلامية وشعوب المنطقة كاملة، والتي يتناوب أعدائها عليها بالذبح والإبادة من الوريد للوريد شعبا تلو الآخر، وأنتم تشاركونهم بتلك الجرائم من خلال تحريضكم للقادة وإيقاع الفتن بين الشعوب، فأصمتوا وأتقوا الله في الأمة ولا تظنوا أنكم ستكونون سالمين حسب وعود ترامب والنتن ياهو لكم، بل سيتخلون عنكم ويتخلصون منكم قبل الشعوب وهناك أمثلة كثيرة تخلت فيها أمريكا والكيان الصهيوني عن أتباعهم وأدواتهم في منطقتنا والعالم…

والكل يعلم قادة وجيوشا وشعوبا بأن ترامب وكل قادة أمريكا السابقين هم خدم للصهيونية العالمية ينفذون أجنداتها وفكرها التلمودي في فلسطين والمنطقة والعالم، وكل القيادات والجيوش والشعوب العربية والإسلامية في خطر إذا لم يتوحدوا ويقتنصوا تلك الفرصة ويقفوا مع إيران الإسلامية ومحورها المقاوم ويوجهوا بنادقهم إتجاه الكيان الصهيوني والذي هو من عمل منذ إحتلاله فلسطين على زعزعزت الأمن والآمان في منطقتنا، ويجب عليهم الآن الآن وليس غدا أن يقولوا لترامب كفا حروبا في منطقتنا وكفا قتلا بشعوبنا، فإما أن تحافظ على مصالح أمريكا في منطقتنا أو أن تبقى تنفذ مصالح وفكر النتن ياهو والصهيونية العالمية ولك الإختيار….

وبالرغم من أن كل قادة أمريكا السابقين كانوا يصرحون دائما بأن لا حليف لهم إلا الكيان الصهيوني أو ما يسمونها دولة إسرائيل، وللأسف الشديد ما زال هناك من يراهن على قادة أمريكا بإعادة الحقوق المغتصبة للأمة، وقد قالها بايدن وإدارته وقالها ترامب في خطاباته في الكنغرس الأمريكي وفي الكنيست الصهيوني حينما قال للنتن ياهو وكل حكومته ونوابه بأنه معهم دائما حتى تتوسع دولتهم لتصبح أكبر وأكبر، أي حتى يحققوا مخططات فكرهم الصهيوني التلمودي بحكم المنطقة وما عليها،

إذا لا خيار لديكم أيها القادة والسياسيين والإعلاميين والإقتصاديين والخبراء والمفكرين العرب والمسلمين إلا أن تضعوا أيديكم بأيدي إيران الإسلامية ومحورها المقاوم وتدعموهم بملحمة الأمة الكبرى، والتي سيتحقق من خلالها النصر للأمة كاملة، وهذا وعد من الله ورسوله للأمة الإسلامية، وأن تقوموا بعمل إتفاقيات دفاع مشتركة معا لحماية دولكم وشعوبكم وبحركم وبركم وجوكم من العدو الحقيقي والأوحد الكيان الصهيوني وحليفه وحامل فكره التلمودي الصهيوني ترامب ، ويجب أن تطردوا القواعد الأمريكية من دولكم، وتلزموا ترامب جيفري إبستين بالتوقف فورا عن حروبه ومغامراته الهوجاء في منطقتنا، لأنه يرى في صمتكم موافقة لما يرتكبه من جرائم ومن حروب عبثية تلمودية صهيوترامبية ستحرق المنطقة برمتها…

وإيران الإسلامية ليست عدوة لكم ولنا كشعوب وهي لا تقصف مدننا وإنما العدو الصهيوترامبي هو من يقصف مواقع لجركم معهم في تلك الحرب القذرة، وقد نفى قادة إيران العسكريين والسياسيين أي ضربات على مواقع مدنية في دول الخليج أو الأردن أو تركيا وأذربيجان…وغيرها، وقواتهم العسكرية تقصف القواعد والمصالح الصهيوأمريكية فقط، وقال مسؤوليها لكم مرارا وتكرارا بأن ما تقوم به هو ردت فعل على الحرب العدوانية وعلى قتل الشعب الإيراني وتدمير بنيته التحتية المدنية والعسكرية، وإستخدمت تلك القواعد مرات عدة لزيادة القتل وتدمير البنى التحتية للشعب الإيراني وغدا ستستعملها لدولة عربية وإسلامية أخرى…

لذلك يجب أن تطرد تلك القواعد من دولنا لأنها أصبحت تشكل خطرا كبيرا على دولنا وشعوب أمتنا، وهناك مثال قريب إتخذه بعض قادة إفريقيا الشباب والذين سيطروا على الحكم وطردوا كل القواعد الأمريكية والأوروبية من دولهم، وإتجهوا إلى روسيا والصين لدعمهم أمام تلك الدول الشيطانية التي نهبت خيرات بلدانهم وشعوبهم عبر عقود مضت، فالصحوة الصحوة والوحدة الوحدة وإن لم تفعلوا ذلك فسيرتكب ترامب وإدارته النازية والنتن ياهو وحكومته المتطرفة خطأ كبيرا ومغامرة حمقاء وقد قصف المنشآت والمفاعلات النووية السلمية في إيران كمفاعل بوشهر النووي وهددت روسيا بإيقاف تلك الهجمات فورا، ولكن النتن ياهو المختل عقليا بجنون العظمة وحكومته المتطرفة قد يغامرون ويعتبرونها فرصة للقضاء على العرب والأمة جمعاء ويقصفون تلك المفاعلات بقوة أكبر ويحرقون شعوب المنطقة برمتها، والجيش الإيراني والحرس الثوري لم ولن يستسلم أبدا وسيقصف مفاعل ديمونه النووي ولم ولن يتردد بذلك الأمر قيد أنملة، وحينها ماذا ستفعلون..؟ هذا إذا بقي هناك حياة لنا كدول وقادة وجيوش وشعوب فهل من صحوة حقيقية…؟

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…
كاتب ومحلل سياسي…

الكاتب من الأردن

قد يعجبك ايضا