«راس أبو عبود» يحتضن 40 ألف متفرج حتى الدور الربع النهائي وسيعاد تفكيكه
شبكة وهج نيوز : كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بدولة قطر، الأحد، النقاب عن تصميم استاد «راس أبو عبود»، سابع الاستادات المرشحة لاستضافة كأس العالم 2022، على أن يكون الاستاد جاهزاً بحلول نهاية عام 2020، قبل سنتين من استضافة أول مونديال تنظمه دولة عربية، والأول من نوعه بمنطقة الشرق الأوسط.
ويتميز الاستاد الجديد بتصميمه المبتكر والجريء، إذ سيتم بناؤه باستخدام حاويات الشحن البحري بالإضافة لمواد قابلة للتفكيك تشمل الجدران والسقف والمقاعد، والتي ستجتمع معاً لتُشكل تصميماً حديثاً لمكعبٍ منحني الزوايا ذي إطلالة مميزة. وصمم الاستاد الذي يستضيف مباريات كأس العالم حتى الدور ربع النهائي، المكتب الهندسي الإسباني «فينويك إريبارن أركيتكتس» والذي يُعتبر أحد المكاتب المعمارية الرائدة عالميا. وفي خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ بطولات كأس العالم، سيتم تفكيك استاد «راس أبو عبود» بالكامل بعد البطولة، نظراً لكون كل مكونات الاستاد قابلة للتفكيك، والتبرع بالمقاعد الفائضة للدول التي تفتقر للبنى التحتية الرياضية. كما ستتم الاستفادة من حاويات الشحن البحري والمقاعد القابلة للتفكيك، وكذلك السقف في تشييد مشاريع أخرى، حيث تستخدم الكثير من أجزائه في إقامة منشآت رياضية جديدة وأخرى غير رياضية في قطر وخارجها، الأمر الذي سيُسهم في إيجاد إرث كبير من شأنه توسيع نطاق الاستفادة من منشآت كأس العالم في شتى المجالات الرياضية والثقافية وغيرها. وفي تعليقه على إطلاق تصميم استاد «راس أبو عبود»، قال حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العُليا للمشاريع والإرث: «سيعزز تصميم استاد راس أبو عبود جهودنا الرامية إلى ضمان أن تترك البطولة إرثًا رياضياً وثقافياً طويل الأمد لقطر والعالم، من خلال الأبنية التي ستنشأ من مكونات الاستاد بعد تفكيكه، إلى جانب الإرث العالمي للاستاد الذي سيُسهم في تغيير الطريقة التي تُصمم بها المنشآت الرياضية لتكون أكثر ابتكاراً وأقل كلفة اقتصادية وبيئية». ويقع استاد «راس أبو عبود» جنوب شرقي العاصمة القطرية، بالقرب من ميناء الدوحة القديم الذي يُمكن رؤية تأثيره في تصميم الاستاد المعتمد على حاويات الشحن البحري، وتبلغ مساحة الأرض التي سيشغلها الاستاد حوالي 450 ألف متر مربع، وهي تطل على الواجهة البحرية لمدينة الدوحة وعلى المشهد الشهير لأفق المدينة الذي تزينه ناطحات السحاب في منطقة الخليج العربي. ويبعد الاستاد مسافة كيلومترٍ ونصف الكيلومتر فقط عن مطار حمد الدولي، ويرتبط بمدينتي الدوحة والوكرة عبر شبكة الطرق الحديثة بالإضافة لاتصاله بشبكة المترو عبر محطة راس أبو عبود، ضمن مسار الخط الذهبي للمترو، ومن المحتمل أيضاً أن يكون الوصول إلى الاستاد ممكناً عبر التاكسي البحري.
المصدر : القدس العربي
