وزارة الأوقاف تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف

شبكة وهج نيوز : في صباح يوم الأربعاء الموافق ٢٠١٧/١١/٢٩، لبَّى الحضور دعوة وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، رئيس اللجنة الوطنية للإحتفال بالمناسبات الإسلامية الدكتور وائل عربيّات لحضور الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف ، تحت رعاية صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم حفظه الله، في قاعة المؤتمرات الكبرى في المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله إبن الحسين طيب الله ثراه.

وقد حضر مندوباً عن صاحب الجلالة لرعاية الإحتفال ،صاحب السمو الملكي الأمير فيصل إبن الحسين المعظم، وشمل الحضور دولة رئيس الديوان الملكي العامر د. فايز الطراونة، ومعالي رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، وسماحة الشيخ عبدالكريم الخصاونة ، قاضي القضاة،وسماحة مفتي عام المملكة د. محمد الخلايلة ، ومعالي عبدالسلام العبادي، ومعالي وزير التربية والتعليم د. عمر الرزاز، ومعالي محمد نوح القضاة، ومعالي محمد حمور ، وعدد غفير من أصحاب السماحة والسعادة والعطوفة ، وعطوفة أمين عام وزارة الشباب د. صطام عواد.

وقد بدأ الإحتفال بالسلام الملكي الأردني الهاشمي، ثم بتلاوة من آي الذكر الحكيم بصوت الشيخ صهيب الزبيدي، وأدار الإحتفال أمين عام دائرة الإفتاء العام الدكتور أحمد الحسنات .

ثم كلمة معالي وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، رئيس اللجنة الوطنية للإحتفال بالمناسبات الوطنية الدكتور وائل عربيّات ، حيث رحَّب بصاحب السمو الملكي الأمير فيصل إبن الحسين المعظم، مندوب صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم، راعي الإحتفال ، وبأصحاب الدولة ، المعالي ، السماحة ، السعادة والعطوفة والحضور .

وقال معالي د. وائل عربيّات في كلمته،
لم يكن المولد النبوي حدثاً يمر دون التمحيص فيما جاء فيه هذا النبي العربي الهاشمي من مباديء وأُسس راسيات ، لا تُزعزعها أحداث التاريخ ولا عواصف الزمان، بل تحمل في طياتها بذور بقائها وعوامل دوامها وإستمرارها، فعلى الرغم من كل المحاولات عبر التاريخ لتبديل التسامح بالعنف، والمحبة بالكراهية ، والوفاء بالخيانة ، والعدل بالظلم، إلا أن عوامل بقائه إستطاعت أن تُعيد له التجديد في كل زمان ومكان، وأن تُصبح هذه الضربات عوامل قوة لإعادة إحياء ما بعدت به الشقة بين مبادئه وحضارته وبين أحداث الزمان.

وقال أيضاً، لقد لعبت الأوقاف الإسلامية دوراً بارزاً في البزوغ الحضاري ، وقد ساهمت هذه المؤسسة وعبر التاريخ الإسلامي في دفع عملية الحضارة الإسلامية وإزدهارها حتى في حالات ضعف الدولة الإسلامية سياسياً وعسكرياً، وقد كان لها العديد من الأهداف الدينية كبناء المساجد، والثقافية كبناء المدارس والمكتبات، والإجتماعية كإطعام الفقراء وإعانة المحتاجين من الطلاب ، المرضى والعجزة، وعابر السبيل وبناء المستشفيات وتجهيز العرائس وإطعام الحيوانات، إضافة إلى أهدافها الإقتصادية والإستثمارية كتنمية الأوقاف وإستثمارها.
وهذا هو الذي يُحقق الأمن المجتمعي، والضمان الإجتماعي للمواطنين عبر التاريخ . وكذلك فإن هذا يُؤكد على أنَّ الحضارة هي إرث إنساني مشترك علينا جميعاً أن ندعم بذور بقائها وأُسس نجاحها، لأننا جميعاً سنحصد ثمارها بدلاً من أن نكتوي بنار التطرّف والإرهاب، والجهل والتبعية.

وفي نهاية كلمته، أعلن وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، رئيس اللجنة الوطنية للإحتفال بالمناسبات الإسلامية د. وائل عربيّات مفاجأته العظيمة، والتي قد لاقت الترحيب الكبير والقبول من الحضور، بإطلاق مبادرته الإبداعية ، ولأول مرة في تاريخ وزارة الأوقاف ، ببناء أول مدرسة وقفية للتعليم العام مع مسجد بقيمة مليوني دينار، حيث تقع هذه المدرسة في منطقة حسبان على أرض مساحتها عشر دونمات إضافة إلى مسجد، حيث بناء المدرسة يُكَلِّف مليون دينار، والأرض مليون دينار، تُقدمها وزارة الأوقاف ئلى وزارة التربية والتعليم، لتلبية حاجتها من المدارس لأبنائنا الطلبة، شباب الوطن.
وبذلك ، فقد وضع وزير الأوقاف د. وائل عربيّات بصمة إبداعية في خِدْمات وزارة الأوقاف للوطن وشبابه، في مبادرته الإبداعية للوقف التعليمي، ببناء المدارس لوزارة التربية والتعليم،وقد ترجمها على أرض الواقع تجسيداً لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم في ورقة جلالته النقاشية السابعة في دعم التعليم لأبناء الوطن ، عماد الوطن ومستقبل الأمة.
فهذا هو الوزير المبدع الذي يُترجم إبداعاته على أرض الواقع بتميز وإبداع.

ومن ثم شاركت فرقة الفلاح الإنشادية التابعة لوزارة الأوقاف في بعض الأناشيد النبوية، تلتها كلمة البروفيسور د. ردينا الرفاعي ، رئيس قسم الفقه في الجامعة الأردنية، حيث قالت في كلمتها، إن أقوى مَن يكسر بأس الظلاميين المُبطلين هم العلماء الربانيون، الذين يُنفون عن هذا الدين مَيْن الدخلاء عليه بما نهلوا من العلم الصحيح والفهم عن مقاصد الشريعة الإسلامية المطهرة ، وإن مصانع هذا الفهم المعتدل المستقيم، ومحاضنه الآمنة هي كليات الشريعة في بلدنا العزيز، فهي خط الدفاع الأول والمتين ضد أولئك المارقين بفهومهم المنحرفة، كما أنها الرديف الأمين للعيون الساهرة على أمن البلاد وسلامة العباد.

وإن خير مَن يُحدثنا عن صاحب الذكرى صلى الله عليه وسلم هو خالقه ومُرسله سبحانه، فقال تعالى’ وإنك لعلى خلق عظيم .

قد يعجبك ايضا