أشبيلية يحلم بالتأهل إلى الدور الثاني وهدية نموذجية لمدربه المريض

شبكة وهج نيوز : بعد نجاحه في قلب تأخره بثلاثة أهداف نظيفة في الشوط الأول إلى تعادل ثمين 3/3 في الشوط الثاني، يخوض أشبيلية الإسباني مباراته اليوم في ضيافة ماريبور السلوفيني بمعنويات عالية وحماس شديد لتحقيق الفوز والعبور إلى الدور الثاني (الستة عشر) في دوري أبطال أوروبا.

كما يتطلع لاعبو أشبيلية إلى رسم البسمة على وجه مدربهم إدواردو بيريزو الذي أجرى مؤخرا جراحة لإصابته بسرطان البروستاتا ولا يزال طريح الفراش لتلقي العلاج بعد الجراحة. وكان أشبيلية قلب تأخره بثلاثة أهداف نظيفة في الشوط الأول من مباراة الفريق أمام ليفربول في الجولة الخامسة إلى تعادل ثمين للغاية 3/3 ليعزز فرصه في التأهل إلى الدور الثاني في الجولة السادسة الأخيرة. ويحتل أشبيلية المركز الثاني في المجموعة الخامسة برصيد ثماني نقاط، وبفارق نقطة واحدة خلف ليفربول، فيما يحتل سبارتاك موسكو المركز الثالث بست نقاط قبل مباراته اليوم في ضيافة ليفربول، ويأتي ماريبور في المركز الرابع الأخير برصيد نقطتين. ويتابع بيريزو مباراة فريقه من منزله في إسبانيا، لكنه ينتظر منهم هدية التأهل لدور الستة عشر حيث يتطلع بيريزو إلى الفوز رغم أن التعادل سيكون كافيا للتأهل. وإذا فاز أشبيلية ولم يفز ليفربول على سبارتاك، سيضمن أشبيلية الصدارة. وبدأ بيريزو مرحلة العلاج الثلاثاء الماضي بعد إجراء الجراحة، كما تابع مباراة فريقه التي فاز فيها على ديبورتيفو لاكورونيا 2/صفر في الدوري الإسباني عبر شاشات التلفزيون. وجاء الفوز على لاكورونيا ليؤكد أن الفريق قدم هذا الموسم بداية أفضل من بدايته الموسم الماضي تحت قيادة الأرجنتيني خورخي سامباولي. ويحتل أشبيلية الآن المركز الخامس في الدوري الإسباني متساويا مع ريال مدريد في عدد النقاط قبل مباراة الفريقين السبت المقبل. وإذا تغلب أشبيلية على الريال، ستكون الفرصة رائعة أمامه لإنهاء العام ضمن المراكز الأربعة الأولى والتي يتأهل أصحابها إلى دوري الأبطال الموسم المقبل. ويضاعف من فرص أشبيلية في إنهاء العام الحالي ضمن المراكز الأربعة الأولى أنه سيخوض مباراة أكثر من الريال في ظل مشاركة الأخير بكأس العالم للأندية والتي تنطلق اليوم في أبوظبي. ويمثل هذا تحولا كبيرا في مسيرة أشبيلية الذي سقط قبل أسابيع قليلة 1/5 أمام مضيفه سبارتاك موسكو في الجولة الثالثة من هذا الدور. وكان هذا قبل اكتشاف مرض المدرب بيريزو الذي أوضح للجميع في النادي الأندلسي أن كرة القدم ليست أهم شيء في الحياة، وهو ما يدركونه جيدا في أشبيلية حيث شهد الفريق وفاة نجمه الدولي السابق أنطونيو بويرتا عن 22 عاما بعد سقوطه في إحدى مباريات الفريق عام 2007 .وكانت الأجواء صاخبة تماما في استاد «سانشيز بيثخوان» قبل أسبوعين حيث هتف المشجعون للفريق بحرارة، لكن هذا لم يمنع اهتزاز شباك الفريق بثلاثة أهداف في الشوط الأول قبل العودة الدرامية للفريق في الشوط الثاني وتحقيق التعادل الثمين مع ليفربول. وتردد في البداية أن بيريزو استنفر لاعبي الفريق بين شوطي هذه المباراة بعدما أبلغهم بمرضه ما دفعهم لانتزاع التعادل من ليفربول بشكل حماسي. وأكد اللاعبون بعدها أن المدرب أبلغهم بمرضه قبل 48 ساعة على هذه المباراة أمام ليفربول وأن السبب في انتفاضة الشوط الثاني كان لرغبتهم في عدم خذلان مدربهم. وقال فرانكو فاسكيز لاعب وسط الفريق: «الاحتفال عقب انتهاء مباراة ليفربول كان من أجله (بيريزو) ومن أجل المشجعين ومن أجل الجميع. يتمتع بيريزو بمعنويات عالية لمواجهة هذا الموقف. نتمنى أن يصبح كل شيء على ما يرام». ولن يحظى أشبيلية في مباراة اليوم بالدعم الجماهيري الذي حظي به في مباراة ليفربول، حيث يخوض المباراة خارج أرضه، لكن وجود بيريزو المنتظر في قيادة الفريق بداية من العام المقبل قد يكون حافزا على السعي للتأهل إلى الأدوار الفاصلة في دوري الأبطال.

المصدر : د ب أ

قد يعجبك ايضا