مقتل عسكري سعودي في جازان بقذائف عسكرية من داخل اليمن واطلاق نار بعد تطويق بلدة العوامية في السعودية بواسطة عربات مدرعة
شبكة وهج نيوز – عمان – الأناضول ـ ا ف ب: أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، “مقتل أحد جنودها إثر تعرض أحد مراكز حرس الحدود بقطاع الطوال بميدنة جازان، لقذائف عسكرية من داخل الأراضي اليمنية”.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أنه “عند الساعة العاشرة من صباح اليوم الأربعاء (7:00 تغ) تعرض أحد مراكز حرس الحدود بقطاع الطوال بجازان لقذائف عسكرية من داخل الأراضي اليمنية، حيث تم التعامل مع الموقف بما يقتضيه”.
يأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من سلسلة هجمات في مدينة عدن جنوبي اليمن، استهدفت مقر الحكومة اليمنية المؤقتة ومقرات لقوات التحالف العربي، أسفرت عن مقتل 15 جنديًا، (10 يمنيين و4 إماراتيين وسعودي) وأعلن تنظيم “داعش” مسئوليته الهجمات.
من جهة اخرى اكد سكان سماع اطلاق نار في بلدة شيعية في السعودية الاربعاء بعد ان طوقتها الشرطة بواسطة عربات مدرعة.
وتشهد بلدة العوامية في القطيف حوادث متكررة منذ احتجاجات الاقلية الشيعية في 2011.
واضاف المصدر لفرانس برس ان دخانا اسود ارتفع فوق مزارع في البلدة البالغ عدد سكانها نحو 30 الف نسمة عندما تحركت الشرطة بعيد الظهر.
وتابع ان “الجيمع في العوامية شاهد ذلك”، بعد أن اغلقت عربات مدرعة سوداء المنطقة، مشيرا الى سماع اطلاق نار متقطع.
واكد ان “قوة سعودية داهمت العوامية، وبعض المزارع″، موضحا انه لم ترد تقارير عن اصابات او اعتقالات.
وفي نيسان/ابريل، اعلنت وزارة الداخلية مقتل شرطي في تبادل لاطلاق النار مع “إرهابيين” في العوامية. وتلى ذلك القبض في كانون الثاني/يناير على مطلوب ضمن لائحة تضم 23 اسما متهمين بالمشاركة في اعمال عنف في المنطقة الشرقية.
ويقول ناشطون ان احكاما بالاعدام صدرت بحق عدد من الشيعة بينهم رجل الدين نمر النمر، وابن شقيقه، علي النمر الذي كان عمره 17 عاما فقط لدى اعتقاله.
واكدت المنظمة الاوروبية السعودية لحقوق الانسان، ومقرها برلين، الثلاثاء ان الشاب داوود المرهون، استنفد كل الطعون في حكم الاعدام.
وقالت الجماعة الحقوقية ان المرهون كان ايضا في سن 17 عندما قبض عليه.
يشار الى ان احكام الاعدام لا يمكن أن تنفذ دون الموافقة النهائية من الملك سلمان بن عبد العزيز.
