الصين تشيد بالتبادل الحر وتعد بإصلاحات إقتصادية جديدة
شبكة وهج نيوز : تعتزم الصين إجراء إصلاحات إضافية لتحقيق المزيد من الانفتاح، كما أكد مهندس السياسة الاقتصادية الصينية، الذي أشاد أمس الأربعاء في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بالتبادل الحر الذي اعلنه الرئيس الصيني شي جينبينغ العام الماضي امام المنتدى نفسه.
وقال ليو هي، المستشار الاقتصادي للرئيس الصيني «نرفض كافة اشكال الحمائية (…) الانفتاح أساسي ليس فقط للصين بل للعالم أجمع».
وأضاف ان بكين «ستتبنى تدابير اضافية» للتوصل إلى مزيد من الانفتاح وجعل اقتصادها اقرب من المستثمرين الدوليين واعدا باتخاذ «تدابير ستفوق توقعات العالم».
ويتوقع ان تقوم الصين بتليين ا القيود المفروضة على المؤسسات الأجنبية في القطاعات المالية والمصرفية والصناعات وبعض مجالات الخدمات، كما قال المسؤول. وتابع ان الصين ستسعى ايضا إلى «حماية الملكية الفكرية بشكل افضل»، وإلى «خفض تدريجي لرسوم الجمارك» المرتفعة جدا التي تفرضها على السيارات المستوردة، دون تحديد جدول زمني او اعطاء إيضاحات.
وتخضع السيارات المستوردة في الصين لضريبة ضخمة بقيمة 25% على الأقل، ما يشكل نقطة خلاف مع واشنطن التي تشير إلى هذا الإجراء في انتقادها للسياسات التجارية «الحمائية» للنظام الشيوعي.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني تعهدت الصين بخفض هذه الرسوم «بوتيرة مناسبة».
ولم يخرج خطاب ليو الذي القاه امام المسؤولين الاقتصاديين في «المنتدى الاقتصادي العالمي» أمس، عن إطار الكلمة التي القاها الرئيس الصيني قبل عام امام المنتدى نفسه، حيث لاقى تأييدا عندما دعم مبدأ التبادل الحر والعولمة في الوقت الذي أثار وصول دونالد ترامب إلى سدة الحكم مخاوف من عودة الحمائية إلى الولايات المتحدة.
وقال ليو أمس «سعت بكين مذاك إلى تطبيق مبادئه (…) لقد روجنا للمنافسة العادلة ووسعنا الوصول إلى اسواقنا المالية واتخذنا تدابير لاعطاء دفع لوارداتنا».
ويعتبر ليو مهندس السياسة الاقتصادية الصينية. وقد انضم في اكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى مجموعة اكبر 25 مسؤولا في الحزب الشيوعي الحاكم في الصين.
المصدر : أ ف ب
