جماهير المغرب تخشى ما هو أسوأ من الهزيمة أمام إسبانيا

شبكة وهج نيوز : رغم خروج المنتخب المغربي من نهائيات كأس العالم بشكل رسمي، بعد خسارته أمام إيران والبرتغال بنتيجة 0-1 في أول مباراتين في مجموعة الموت الثانية، إلا أن جماهير أسود أطلس، تُمني النفس بالخروج بنتيجة إيجابية أمام إسبانيا في لقاء وداع المونديال، لحفظ ماء وجه المنتخب من أسوأ حملة في تاريخه.

ولم يكن المنتخب المغربي محظوظًا بما فيه الكفاية في أول مباراتين، إذ تسبب المحترف في دوري القسم الثاني الألماني عزيز بوهدوز في ضياع أول ثلاث نقاط، بتسجيل هدف بالنيران الصديقة في آخر لحظات معركة نسور فارس، وفي المباراة التالية، فعل رجال المدرب الفرنسي هيرفي رونار كل شيء في كرة القدم أمام رونالدو ورفاقه، إلا وضع الكرة في الشباك، ليلحق بشقيقيه المصري والسعودي خارج البطولة.

وأكثر من يخشاه الجمهور المغربي قبل معركة منتخب لا روخا، المُقرر لها الإثنين المُقبل، هو استمرار أزمة العقم الهجومي للمباراة الثالثة على التوالي، أو بمعنى آخر عدم التسجيل أو التعادل بدون أهداف مع بطل أوروبا والعالم السابق، وذلك، لتفادي تسجيل أسوأ مشاركته وسجل تهديفي في تاريخ المغرب في النهائيات.

ولم يسبق لأي جيل دافع عن علم المملكة في الحدث الكروي الأهم على مستوى العالم، أن فشل في تسجيل أهداف، وكانت البداية في أول مشاركة عام 1970 بالمكسيك، وآنذاك سجل حمان غرير والغزواني أمام ألمانيا وبلغاريا، ثم تَحسن السجل التهديفي نوعًا ما في ثاني مشاركة عام 1986، بثلاثة أهداف كانت من إمضاء كريمو ميري هدف وعبد الرزاق خيري اثنين.

وفي ثالث ظهور مونديالي عام 1994، اكتفى المنتخب المغربي بهدفي محمد الشاوش وحسن ناظر، ليُكشر عن أنيابه في النسخة التالية في فرنسا بتسجيل خمسة أهداف دفعة واحدة، منهم اثنين للأسطورة صلاح الدين بصير، ومثلهما لكاماتشو وهدف واحد لصاحب القميص رقم 7 مصطفى حجي، فهل سيتفادى الجيل الحالي تسجيل أسوأ رقم تهديفي للمغرب في كأس العالم؟

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا