رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس دعوة من مستشار بارز في البيت الأبيض جاريد كوشنير للمشاركة في قمة سلام دعت إليها الدول العربية المعتدلة ، حسبما أفادت صحيفة يسرائيل هيوم .
ووافقت المملكة العربية السعودية ومصر والأردن والإمارات العربية المتحدة على المشاركة في القمة التي اعتبرتها السلطة الفلسطينية، حسب التقرير، بمثابة حيلة أمريكية لجذبها إلى ما أطلق عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “صفقة القرن”.
وقد نقل دبلوماسيون عرب غربيون قلق الفلسطينيين من الخطة الأمريكية “الغامضة”، والتي تشير، وفقا للتقارير، إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة في قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية دون تحديد حدود واضحة. دون الاعتراف بالقدس الشرقية كعاصمة فلسطينية، ودون تقديم حلا للاجئين الفلسطينيين وفشل في حل قضية المستوطنات الإسرائيلية.
وفقا للتقرير، يشعر الفلسطينيون بالقلق من الدعم الذي يبدو أن الدول العربية المعتدلة تعرضه لهذه الخطة.
وخلال زيارته للشرق الأوسط الأسبوع الماضي قال كوشنر لصحيفة القدس الفلسطينية المحلية اليومية إن الولايات المتحدة لن تطارد قيادة السلطة الفلسطينية أو تذلل أمام عباس ، وتناشد بشكل مباشر الشعب الفلسطيني في مواجهة رفض عباس.
لكن كوشنر أوضح أن واشنطن مستعدة للعمل مع رام الله بشأن خطة السلام. وقال كوشنر إن الشعب الفلسطيني “يستحق أن يكون له مستقبل مشرق” ويجب ألا يدعوا قيادتهم “ترفض خطة لم يروها حتى الآن”.