أفراح خاليه من إطلاق العيارات الناريه في المناسبات الإجتماعية
منجي محمود قطيشات
افراح خاليه من اطلاق العيارات الناريه في المناسبات الاجتماعية، وتلك الظاهرة مشكلة كارثية ولها جذور اجتماعية وثقافية في مجتمعنا، وعلى الرغم من كل التحذيرات التي تطلقها الحكومة بين فترة وأخرى وما اتخذ من اجراءات على مستوى الدولة وعلى مستوى المجتمع ابتداء من الأسرة ومرورا بالعشيرة والقبيلة وانتهاء بمؤسسات المجتمع المدني الا أن ظاهرة اطلاق العيارات ما زالت مستمرة، فإذا نجح طالب في التوجيهي اطلقنا النار تعبيرا عن الفرح واذا تخرج في الجامعة اطلقنا العيارات النارية، واذا تزوج واذا أقام وليمة لمناسبة ما اطلقنا العيارات النارية وكأن التعبير عن الفرح لا يتم الا باطلاقها.
هناك العديد من الظواهر الايجابية فيما يتعلق بهذه الظاهرة، فالمواطنون في العديد من المناطق والاحياء قد قاموا باصدار ميثاق عشائري يسمى (وثيقة شرف) وقع عليها العديد من الشيوخ والوجهاء والمخاتير بالاضافة الى عدد من المواطنين تقضي بالالتزام بعدم اطلاق العيارات النارية.
ولا بد ان يكون هناك تعاون مشترك وايجابي يقوم على اساس المصلحة المشتركة، فالواجب يقضي بان يبلغ كل مواطن الجهات الامنية عن اي شخص يقوم باطلاق العيارات النارية في اي مناسبة.
