بعد الاتجاه لتشريعه في لبنان.. الحشيش البقاعي قد يكون علاجاً للسرطان

 

وهج 24 : ذكر الأستاذ الجامعي محمد مروة، أن للحشيش قيمة طبية مختلفة بسبب الظروف المناخية في سهل البقاع، على خلفية معدلات هطول الأمطار وفترات سطوع الشمس ونوع التربة، مبيناً أن الحشيش المحلي يعد نوعاً هجيناً من نوعين هما “انديكا” و”ساتيفا”.

وكانت الحكومة اللبنانية سمحت بأبحاث الدكتور مروة، لكنها لم توافق رسمياً على إقامة “مركز الدراسة الطبية للقنب” في الجامعة اللبنانية الأمريكية في مدينة جبيل، الذي افتتح في مايو/أيار، ويهدف للانضمام لعشر مؤسسات على مستوى العالم تدرس هذا النبات المخدر.

وتوقع الأستاذ الجامعي أن يتوصل إلى نسب مختلفة من الكيماويات النشطة التي يمكن أن تسهم في علاج السرطان والصرع والسكري وغيرها من الأمراض.

فيما قال وسيم شبابي، أحد شركاء الدكتور مروة في الأبحاث، “ندرس أثر زيت الحشيش على نمو الخلية السرطانية، هذه أول مرة يحدث فيها ذلك في لبنان”.

وتعد هذه الخطوة الأولى من التجارب على الخلايا السرطانية المأخوذة من مرضى محليين، قبل أن يتمكن الفريق من الانتقال إلى التجارب السريرية ودراسات الأثر الاقتصادي.

وما زال الأستاذ الجامعي يشعر بالخوف عندما يتردد عليه الناس من القرى طلباً للمشورة العلاجية، وعندما يسألونه عن استخدام الحشيش في تخفيف الألم لا يدري مروة ماذا يقول لهم، إذ لا يزال مركزه بحاجة لموافقة نهائية من حكومة جديدة، حيث إن الخلافات السياسية حالت دون تشكيل حكومة منذ الانتخابات التي جرت في مايو/أيار الماضي.

وقال مروة: “الموضوع لا يزال حساساً، أحيانا يسألونني من أين يتمّ إحضار زيت القنب، زيت الحشيش، وكيفية استعماله، فأقول لهم لا أعرف، كل شيء موجود على الانترنت”.

وكان تم تقديم مشروع قانون في البرلمان اللبناني يسمح بزراعة القنب الحشيش بهدف استخدامه لأغراض طبية.

وبحسب الأمم المتحدة، يُعتبر لبنان ثالث أكبر منتج للحشيش في العالم بعد المغرب وأفغانستان. ويعد وادي البقاع شرق البلاد واحداً من المناطق الرئيسية لزراعة القنب في العالم.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا