موت الرضيعة برقبتكم يا «داخلية»
إقبال الأحمد
موت طفلة رضيعة وإصابة والدتها ومربيتها إصابات صعبة نتيجة قرار خاطئ لم تدرس أبعاده ومحاذيره وخطورته من قبل وزارة الداخلية.
بحت أصواتنا ونحن نحذر من خطورة قرار فتح حارة الأمان كحارة إضافية بالشارع لمعالجة مشكلة الازدحام لنقع في مشكلة أخطر وأصعب.
حارة الأمان اسمها أمان.. أمان للسائق وسيارات النجدة والإسعاف لتوفير الخدمات الانقاذية السريعة لأي طارئ.. إلا أنها تحولت للأسف الى حارة سباق وتهور، واستخدامها في الظروف العادية جدا، ومن دون أن يكون هناك أي ازدحام وبسرعات جنونية بعض الاحيان.
عندما اضطرت هذه الأم المنكوبة إلى التوقف في حارة الأمان اعتقادا منها أنها أمان كما كان سابقاً لم تكن تعرف أن فاجعتها بفقد ابنتها ستكون في هذه الحارة وعلى يد متهور.
حل مصيبة حارة الأمان لا يكون بتحديد سرعة القيادة ومواعيدها عليها.. فنحن هنا لم نصل إلى هذا المستوى من الالتزام، وقوانيننا لم تصل إلى المستوى المطلوب من المتابعة والتطبيق.
هناك حلول أفضل بكثير، مثل الجسور المعلقة والمترو، لعلاج الازدحام عوضاً عن فتح حارات وضعت أساساً للأمان.
***
مواطن توجه لتجديد دفتر سيارته، فاكتشف أن كل السيارات المسجلة باسمه محجوز عليها، وعليه منع سفر، وبعد جهد اكتشف أن سبب المنع هو انه مطلوب لوزارة العدل بمبلغ وقدره ديناران ونصف الدينار بالتمام والكمال.
وبعد عناء وروح وتعال تم رفع الحجز والبلوك ومنع السفر عنه.
بذمتكم ديناران ونصف الدينار سبب لمنع سفر وحجز وبلوك..؟!
إقبال الأحمد