بعد سنوات من الصمت.. الخلافات تتجدد مرة أخرى بين مورينيو وكاسياس
وهج 24 : ذكرت تقارير صحافية في إسبانيا الجمعة، أن الخلافات والمشاحنات عادت مرة أخرى لتلقي بظلالها الثقيلة على العلاقة بين الحارس الإسباني المخضرم ايكر كاسياس والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد أن أكد الأخير أن اللاعب السابق لريال مدريد كان دائما ما يدخل في مواجهات ضده عندما كان مدربا للنادي الملكي.
وقال كاسياس، حارس نادي بورتو البرتغالي، مؤخرا في تصريحات نقلتها عنه صحيفة “أس” الإسبانية: “أعتقد أنه لو عدت إلى الوراء وحدث لي نفس الشيء لواجهت مورينيو بكل قوة”.
ورد مورينيو، المدير الفني الحالي لمانشستر يونايتد الإنكليزي، على كاسياس قائلا: “هذا القول هو لشخص وصل إلى نهاية مسيرته، ما قاله عن أنه لم يدخل في مواجهات معي غير صحيح، لقد دخل في مواجهات معي ولكن بطريقة مميزة، لقد كان يفعل هذا في الخفاء”.
وتحدث كاسياس، الحارس السابق للمنتخب الإسباني “الماتادور”، أيضا عن مباريات الكلاسيكو التي كانت تجمع بين ريال مدريد وغريمه التاريخي برشلونة خلال فترة تولي مورينيو الإدارة الفنية للنادي المدريدي، حيث قال: “كان ضربا من الجنون، لقد كان هناك حالة من التعصب لريال مدريد لم ترق لي، بدا الأمر كما لو كان هناك حرب بين كتالونيا وإسبانيا، أنا أحد أنصار ريال مدريد وأرغب في أن يحقق مدريد الفوز دائما، ولكنني لن أكون متطرفا إلى هذا الحد”.
وأكد كاسياس مرة أخرى أنه لم يدخل في مواجهات مع مدربه السابق في ريال مدريد، واستطرد قائلا: “في تلك اللحظة اخترت الصمت، اعتقدت أن هذه الطريقة هي التي ستحفظ قيم ريال مدريد، حتى اليوم لم يعد أحد فينا ليتحدث عن الأخر، من الأفضل أن نترك الأمر على هذا النحو”.
وطغى الحديث عن الحارس المخضرم ومدربه السابق على صفحات الجرائد خلال الأيام الأخيرة، فالأول يحلم بالعودة مرة أخرى لحراسة عرين المنتخب الإسباني بعد أن أصبح أقل الحراس في القارة الأوروبية استقبالا للأهداف، هذا بالإضافة إلى تذبذب مستوى الحارس الأساسي للماتادور، دافيد دي خيا.
وطبقا لاستطلاع رأي أجرته “أس” حول هذا الموضوع، صوت 34ر50 في المئة من المشاركين لصالح عودة كاسياس لحراسة مرمى المنتخب الإسباني.
أما بالنسبة لمورينيو، فقد وضعته النتائج السلبية الأخيرة لمانشستر يونايتد على فوهة بركان، حتى إن وسائل الإعلام الإنكليزي أكدت أن استمراره على رأس القيادة الفنية للفريق تثور حولها الكثير من الشكوك.
المصدر : (د ب أ)