الاتحاد الأوروبي يدعم الحكومة الليبية الجديدة
شبكة وهج نيوز – عمان – وكالات : أعلن الاتحاد الأوروبي، استعداده لدعم حكومة الوفاق الوطني الليبية الجديدة المقترح تشكيلها في ليبيا، عبر حزمة مساعدات بقيمة 100 مليون يورو.
وقالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجريني، في بيان صحفي نشر امس الجمعة، إن الاتحاد على استعداد لتقديم 100 مليون يورو، لمساعدة حكومة الوفاق الوطني الجديدة في ليبيا، لدعم تقديم الخدمات التي يحتاجها الشعب الليبي على وجه السرعة.
وأعربت موجريني، عن دعم الاتحاد الأوروبي للممثل الخاص الجديد للأمم المتحدة، مارتن كوبلر، في جهوده لحشد الدعم اللازم لحكومة الوفاق الوطني، والعمل لاستعادة الاستقرار والحفاظ على وحدة البلاد.
وطالبت في البيان نفسه، جميع الأطراف في ليبيا لإظهار الشجاعة اللازمة لإحراز اتفاق حول حكومة الوفاق الوطني، الأمر الذي يسعى له الممثل الأممي.
من جهته أكد وزيرا خارجية تونس، الطيب البكوش، وبريطانيا، فيليب هاموند، أن «الحل السياسي هو الأنسب للوضع في ليبيا».
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك للوزيرين، عُقد امس، في مقر وزارة الشؤون الخارجية، بالعاصمة تونس، في إطار زيارة هاموند الحالية للبلاد.
وقال البكوش في المؤتمر الذي جاء بعد لقائه نظيره البريطاني إن «وجهتي نظر البلدين متقاربة فيما يتعلق بالوضع في ليبيا، وتقوم أساساً على ضرورة التسريع بإيجاد حل سياسي، وبتكوين حكومة وطنية تكون لها مشروعية اتخاذ القرارات، ومقاومة الإرهاب هناك الذّي يهدد بدوره الأمن التونسي».
وأشار الوزير إلى أنه عبّر عن مساندة بلاده للمبادرة التي قدمتها كل من بريطانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا، بالإضافة إلى ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، من أجل التّسريع بدعم أغلبية البرلمانين الشرقي والغربي في ليبيا، من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، ما من شأنه أن يسهل حل المعضلة أو التقدم إلى الأمام في مجال تأمين المنطقة وإبعاد خطر الإرهاب».
من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني إنه «تم التطرق لمختلف التحديات القادمة من ليبيا، وخاصة التهديدات الإرهابية»، معتبراً أن الحل السياسي هو «الأنسب لهذا البلد».
وأضاف «بريطانيا ستعمل مع تونس لحماية حدودها مع ليبيا، وللتوصل إلى حل طويل الأمد في ليبيا، والقضاء على تنظيم داعش».
ولفت إلى أن زيارته لتونس تأتي في إطار تباحث سبل تدعيم التعاون الأمني في المستقبل بين البلدين، مشيراً إلى أن بلاده تدعم الاقتصاد التونسي.
وتأتي زيارة الوزير البريطاني بعد 3 أيام من الهجوم الذي تبناه تنظيم «داعش» واستهدف حافلة تقل عناصر من الأمن الرئاسي في شارع محمد الخامس، وسط العاصمة تونس، ما أسفر عن مقتل 12 منهم، إضافة إلى الانتحاري وجرح 20 شخصاً آخرين، وهي الحادثة التي قررت السلطات التونسية على إثرها، غلق حدودها البرية مع ليبيا، لمدة 15 يومًا، انطلاقًا من منتصف ليل الأربعاء- الخميس، مع تشديد المراقبة على الحدود البحرية والمطارات.
ومنذ رحيل نظام الرئيس الراحل، معمر القذافي عام 2011، تتصارع على السلطة في ليبيا، حكومتان، هما: المؤقتة، المنبثقة عن مجلس نواب طبرق، ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، والإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها طرابلس.