روسيا تطلب خريطة لمواقع الجماعات (غير الإرهابية) في سوريا
شبكة وهج نيوز – عمان – وكالات : أحكمت فصائل تركمانية معارضة، سيطرتها على قسم كبير من قمة «قزل داغ» (برج الزاهية)، في «بايربوجاق» (جبل التركمان)، بريف اللاذقية شمال غربي سوريا، امس الجمعة.
وبحسب مصادر محلية في المنطقة، استولت قوات المعارضة على دبابتين لقوات النظام السوري، خلال الاشتباكات، في محيط القمة، وسط قصف عنيف للنظام.
وأكدت المصادر أن الاشتباكات بين الطرفين، مازالت دائرة حتى هذه اللحظة، مؤكدة وجود قتلى من الجانبين، خلال المواجهات.
وكانت الفصائل التركمانية بدأت، امس الجمعة، هجومًا مضادًا لاستعادة القمة، التي سيطرت عليها قوات النظام السوري، المدعومة بغطاء جوي روسي، يوم الخميس الماضي.
وشهدت القمة التي تبعد 5 كيلومترات عن الحدود التركية، خلال الأيام الأخيرة، تبادلاً في السيطرة بين قوات النظام السوري والفصائل التركمانية.
وتتمتع قمة برج الزاهية بأهمية استراتيجية كبيرة، كونها من أعلى التلال في المنطقة، وتشرف على كافة القرى التركمانية المحيطة بها.
في الاثناء قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس امس الجمعة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب من فرنسا وضع خريطة لأماكن تواجد الجماعات التي تحارب متشددي تنظيم داعش في سوريا حتى لا تقصفها الطائرات الروسية.
واتفق بوتين مع نظيره الفرنسي فرانسوا أولوند خلال محادثات في موسكو الخميس على تبادل المعلومات عن داعش وجماعات المعارضة المسلحة الأخرى لتحسين فعالية حملتي القصف الجوي اللتين تنفذهما الدولتان في سوريا.
وقال فابيوس في تصريحات (لأر.تي.إل.) بعد مرافقته أولوند إلى موسكو «طلب منا وضع خريطة بالجماعات غير الإرهابية التي تقاتل داعش. والتزم بعدم قصفها ما إن نزوده بما طلب.»
وقال فابيوس «هناك الآن نقطة واحدة يتفق عليها الجميع وهي هدف تدمير داعش أعتقد أننا نحرز تقدما على هذا الصعيد.»
وأضاف أن الأولويات بالنسبة للجانبين في الأسابيع القادمة ستكون تحرير الرقة معقل داعش في سوريا وكذلك استهداف البنية التحتية النفطية التي يسيطر عليها التنظيم الارهابي.
الى ذلك قتل 3 أشخاص في استهداف طائرات روسية تجمعًا لشاحنات نقل بضائع ومساعدات انسانية، في إعزاز بريف حلب، شمالي سوريا. وأفادت مصادر محلية للأناضول، امس الجمعة، أن القصف تسبب باحتراق عدد كبير من الشاحنات المتمركزة في الطريق الواصل بين مدينة إعزاز ومعبر باب السلامة الحدودي مع تركيا.
وأوضحت أن عشرات الجرحى سقطوا جراء القصف، فيما لا تزال طواقم الإنقاذ تعمل على إطفاء الحرائق المندلعة في الشاحنات.
وكان الطيران الروسي استهدف تجمعًا مماثلًا للشاحنات في إعزاز، الخميس الماضي، وأسفر عن سقوط 3 قتلى على الأقل وعشرات الجرحى.