قرقاش يرد على تورط الإمارات في بمحاولة الانقلاب في قطر عام 96.. وردود ساخرة وساخطة- (تغريدات)
وهج 24 : تحدث وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، عن الفيلم الوثائقي، الذي أنتجته قناة الجزيرة، وتطرق إلى تورط الإمارات في محاولة الانقلاب العسكري في قطر عام 1996.
وقال قرقاش في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، إن “المرتزق الفرنسي بول باريل كان مسؤولا أمنيا عند المرحوم الشيخ خليفة بن حمد، ومرافقا له في رحلاته بعد انقلاب الابن على الأب، ولم تكن له أي علاقة بالإمارات”.
وأضاف: “تحريف الخلاف بين الأب وابنه لإقحام الإمارات، هو جزء من التزييف الذي أصبح علامة قطرية بامتياز”.
وفي تغريدة ثانية، قال قرقاش: “سبق وأن أشرت وبناء على ملاحظات المعاصرين لهذه الأحداث، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان نصح المرحوم الشيخ خليفة بن حمد بالتصالح مع ابنه، وقبول الأمر الواقع، والإقامة بين أهله في الإمارات، المنقلبون على الشيخ خليفة بن حمد يدركون هذه الحقيقة”.
ولقبت تغريدات قرقاش، ردودا غاضبة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما أن زعيم فرقة المرتزقة باريل، أكد في التحقيق الاستقصائي تلقيه تمويلا من الإمارات للانقلاب عسكريا على الشيخ حمد بن خليفة.
وكانت قناة الجزيرة، قد بثت يوم الأحد، فيلما وثائقياً ضمن برنامج “ما خفي” أعظم، كشفت خلاله عن تفاصيل ما قالت إنها خطة سعودية إماراتية بحرينية، “لاحتلال” قطر عام 1996، لكنها لم تنفذ.
وخلال الفيلم كشف بول باريل، وهو زعيم جماعات مرتزقة فرنسية، عن تفاصيل الخطة، التي قال إنه أشرف على قيادتها بدعم مباشر من الإمارات والسعودية والبحرين عام 1996، بعد فشل محاولة الانقلاب على نظام الحكم في قطر في ذلك العام.
وقال باريل إن “الإمارات وفرت له دعماً كبيراً لتنفيذ العملية، إذ استضافته مع فريقه في فندق بأبوظبي حيث تم تخزين أسلحة كثيرة فيه”، كما قدمت له تسهيلات كثيرة، تضمنت جوازات سفر إماراتية رسمية، وملايين الدولارات من أجل جلب آلاف المرتزقة للمشاركة في خطة الانقلاب.
وأوضح باريل أن “ما أثر على سير تنفيذ العملية هو اتصال الرئيس الفرنسي (الأسبق) جاك شيراك به شخصيا لإبلاغه بضرورة وقف أي حماقة”.
المصدر : القدس العربي




