آخر صانع زجاج في الخليل القديمة يسهم في جذب السياحة إليها
وهج 24 : الفلسطيني يعقوب النتشة هو صانع الزجاج الوحيد المتبقي في حواري مدينة الخليل القديمة المتهدمة.
ويستعرض النتشة (57 عاما) مهارته في صنع الزجاج أمام السائحين الذين يتدفقون عل مصنعه الصغير في المدينة حيث ينفخ في الزجاج ويسخنه ويشكله لتماثيل ملونة وكؤوس ومزهريات وغيرها.
وتشتهر الخليل، وهي أكبر مدينة فلسطينية، بزجاجها ومصنوعاتها الجلدية والخزف المصنوع يدوياً، لكن معظم رجال الأعمال اضطروا لنقل مصانعهم وورش العمل الخاصة بهم خارج المدينة القديمة بسبب القيود الإسرائيلية.
وقد ورث يعقوب النتشة، وهو أب لاثني عشر طفلا، مهارات صناعة الزجاج من أجداده ويرغب في توريثها لأبنائه.
وقال في مقابلة تلفزيونية أنه كان في حي القزازين الواقع في قلب البلدة القديمة حوالي 15 مصنع زجاج، ولكنها انتقلت بسبب إجراءات ومضايقات قوات الاحتلال الإسرائيلي، من منع تجول وإغلاقات، إلى خارج البلدة القديمة.
ويصنع النتشة في ورشته التي تحمل اسم «مصنع أرض كنعان للزجاج التقليدي اليدوي» منتجات متنوعة، ويعتمد على السائحين والتصدير للخارج في كسب رزقه.
وأضاف «من جميع فلسطين دون استثناء يعني، فالحمد الله رب العالمين، ومن جميع أنحاء العالم، السياحة من جميع أنحاء العالم، بيجوني هلق (الآن) وصارت المنطقة هون تنغل نغل، حتى الجيران، حتى أهل البلدة يعني مبسوطين كتير في المشروع هذا، في مصنع القزاز، والحمد الله، والدليل انه ع مدار النهار صدقني نشكر الله يعني ما بيفضى المحل».
ويبيع النتشة منتجاته بدءا من دولار واحد إلى 27 دولارا وفقا لحجم القطعة والمجهود المبذول فيها.
وتقول إسرائيل إن شبكة نقاط التفتيش وحواجز الطرق التي تقسم الضفة الغربية ضرورية لأسباب أمنية. ويقول الفلسطينيون إنها ترقى لمستوى العقاب الجماعي.
وتقول حركة شباب ضد الاستيطان إن نحو 1500 متجر في المدينة القديمة أغلقت أبوابها. وقال ناشط في حركة شباب ضد الاستيطان يدعى مراد عمر «نحن كتجمع شباب ضد الاستيطان نحاول إعادة الحياة إلى البلدة القديمة في مدينة الخليل من خلال إحضار السياح الأجانب إلي هذه المدنية لتنشيط السياحة، ولتنشيط الحركة التجارية في هذه المدينة».
المصدر : رويترز