الإمارات تقر بوفاة معتقلة الرأي علياء عبد النور متأثرة بمرضها

 

وهج 24 : أكدت النيابة الإماراتية، الأحد، وفاة معتقلة الرأي علياء عبد النور متأثرة بمرض السرطان خلال تلقيها العلاج بالمستشفى، لكنها نفت ما نشر بشأن كواليس وفاتها.

وفي فبراير/شباط الماضي، دعا خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الإمارات، إلى الإفراج عن علياء، وقالوا “إنهم قلقون بشأن تقارير تفيد بأنها تلقى معاملة مهينة شملت تقييدها بالسرير تحت حراسة مسلحة”.

وأشاروا في بيان آنذاك إلى أنها “أجبرت على التوقيع على اعتراف مكتوب تم الحصول عليه تحت التعذيب”.

والسبت، كشفت مصادر حقوقية متطابقة، بينها مركز الإمارات لحقوق الإنسان (غير حكومي/مقره المملكة المتحدة)، أن علياء، توفيت وهي مقيدة بسرير في أحد مستشفيات بلدها.

بدورها نفت النيابة العامة الإماراتية، اليوم، ما يتم تداوله بشأن وفاة علياء، وقالت إنها “معلومات غير صحيحة تنشرها حسابات مناهضة”.

وأضافت أن عبد النور “لها تاريخ مرضي مع سرطان الثدي سـبق أن عولجت منه عام 2008 على نفقة الدولة (..) وعاودتها أعراضه أثناء سجنها (..)”.

وتابعت: “تلقت كافة أوجه الرعاية الصحية اللازمة لحالتها، وفى المستشفيين سمح لذويها بزيارتها بدون تصريح والبقاء معها للمدة التي يرغبونها”.

وذكرت أن “التقرير الطبي الأخير أفاد بأنه لا يتوقع تحسن في حالتها، ووافتها المنية صـباح السـبت”.

وألقي القبض على علياء عام 2015، ووجهت لها اتهامات من بينها “التواصل مع أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي، وإمداد أفراده بأموال، ونشر معلومات مغرضة بقصد الإضـرار بالدولة”، وفق بيان النيابة الإماراتية.

كما أشارت إلى أن محكمة أبو ظبي الاتحادية الاستئنافية أدانت علياء، في فبراير/شباط 2017 وعاقبتها بالسجن 10 سنوات بعد اعترافها بالاتهامات المسندة إليها، وفق البيان.

غير أن منظمات حقوقية قالت في بيانات سابقة إن علياء “اعتقلت بتهمة مساعدة الأسر السورية المتضررة من الحرب وجمع التبرعات لها، كما اتهمت بجمع التبرعات للأسر الفقيرة داخل الإمارات”.

ورغم ثبوت مرض علياء مجددا بمرض السرطان بعد اعتقالها وتدهور صحتها، فقد تم إبقاؤها في السجن في ظروف سيّئة مع غياب العلاج الفعال، حسب تقارير حقوقية.

وسبق أن طالبت منظمتا “العفو” الدولية و”هيومن رايتس ووتش” الإمارات بالإفراج الفوري عن الناشطة الراحلة.

المصدر : الأناضول

قد يعجبك ايضا