مسيرات في شوارع الخرطوم ابتهاجا باتفاق تقاسم السلطة.. و”تجمع المهنيين” يدعو لحراسة الثورة
وهج 24 : خرج مئات السودانيين، فجر الجمعة، في عدد من أحياء الخرطوم ابتهاجا بتوقيع المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير اتفاق بتشكيل مجلس السيادة وحكومة مدنية في المرحلة الانتقالية، فيما دعا “تجمع المهنيين” إلى حراسة الثورة.
وجال مواطنون بسياراتهم وهم يطلقون أبواق السيارة فرحا بالاتفاق الذي تحقق.
وردد المحتفلون بالاتفاق، رغم التوقيت المتأخر، شعار “مدنية.. مدنية” في إشارة إلى أن حكم السودان سيكون مدنيا وليس عسكريا.
من جهته، دعا تجمع المهنيين السودانيين، الجمعة، إلى التماسك من أجل حراسة الثورة وضمان تحقيق أهدافها.
وقال في بيان، إن تنحي البشير كان مطلبا اولا، وتسليم السلطة للمدنيين ثانيا، وسنمضي في إنجاز أهداف الثورة “حرية.. سلام.. وعدالة”.
وأضاف: “لنتمسك من أجل حراسة الثورة وضمان تحقيق أهدافها”.
وأوضح أن الاتفاق الذي تم على أن تكون الفترة الانتقالية 3 سنوات و3 أشهر، الـ 21 شهرا الأولى رئاستها للمجلس العسكري، والـ 18 التي تعقبها لقوى الحرية والتغيير.
وأردف: “شعبنا الظافر، الآن يتسع الطريق شيئا فشيئا، شدوا الأيادي وسدوا الفراغ بالتلاحم”.
ودعا إلى الفرح قائلا: “اليوم ميلاد الفرح بالبلاد، ولتسطع شمس الحرية دون غيوم”.
وأوضح أن الاتفاق تضمن تشكيل مجلس وزراء من الكفاءات الوطنية تقوم قوى إعلان الحرية والتغيير بتشكيله.
وتابع: “يتكون المجلس السيادي من 5 عسكريين و5 مدنيين بالإضافة لعضو مدني يتوافق عليه الطرفان ليصبح المجموع 11 عضوا”.
وأشار التجمع إلى أن الاتفاق أجّل تشكيل “المجلس التشريعي بعد تشكيل مجلس السيادة ومجلس الوزراء”.
وكذلك تم الاتفاق على “تشكيل لجنة تحقيق وطنية مستقلة للأحداث منذ 11 أبريل/ نيسان الماضي”.
المصدر : (الأناضول)