إيران تؤكد أن سفينتها المحتجزة في جبل طارق لم تكن متوجهة إلى سوريا
وهج 24 : قال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني الأحد إن السفينة الصهريج الإيرانية التي اعترضتها السلطات البريطانية قبالة جبل طارق لم تكن متوجهة إلى سوريا بعكس ما تؤكده سلطات لندن.
وصرح عراقجي في مؤتمر صحافي في طهران أن السفينة غريس1 “تنقل نفطا إيرانيا”. وأضاف “بعكس ما زعمت الحكومة البريطانية، فإن وجهة السفينة الصهريج لم تكن سوريا (..) كانت متوجهة إلى مكان آخر”، دون أن يحددها.
وتابع المسؤول الإيراني أن “اسم الميناء السوري الذي أشير اليه (من قبل البريطانيين وهو بانياس) لا يملك رصيفا قادرا على استقبال” سفينة بهذا الحجم.
وأكد عراقجي أن السفينة هي “ناقلة نفط عملاقة بطاقة مليوني برميل” وهي لذلك “لا يمكنها المرور عبر قناة السويس” للتوجه إلى البحر المتوسط.
وكانت القوات البريطانية اعترضت السفينة الايرانية قبالة جبل طارق في اقصى جنوب اسبانيا، في عملية وصفتها طهران بأنها قرصنة” في أعالي البحار.
وبحسب سلطات جبل طارق فان اعتراض السفينة تم في المياه الاقليمية البريطانية لكن في منطقة تطالب بها اسبانيا التي تعتبر جبل طارق جزء من مملكتها.
وقال فابيان بيكاردو رئيس حكومة جبل طارق “نعتقد أن السفينة غريس1 تنقل شحنة من النفط الخام إلى مصفاة بانياس في سوريا وهي تخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي ضد سوريا”.
وطلبت إيران الإفراج “الفوري” عن السفينة لكن القضاء البريطاني سمح بتوقيف الناقلة حتى 19 تموز/ يوليو.
وأكد عراقجي تصميم إيران على “نيل حقوقها” بكافة الوسائل، وعبر عن الأمل في التوصل إلى حل “سريع” بالوسائل “الدبلوماسية” إذا لم يتم التوصل إلى حل قضائي.
المصدر : (أ ف ب)