” وضاح باشا الحمود ” لك الله
محيي الدين غنيم
لا شك أن من يحارب الفساد ورموزه ، سيحارب حرب ضروس من قبل رموز الفساد الكبار وماكينته الإعلامية الموجهة والمأجورة وهذا ما حصل مع عطوفة اللواء المتقاعد ” وضاح باشا الحمود ” فبدلا من تحفيز الباشا على الإستمرار بمسيرته الخيرية بمحاربة الفساد والإطاحة برموز الواجهة لقضية الدخان فقد تم إحالته للتقاعد وخيرة الخيرة من كبار ضباط دائرة الجمارك العامة لا بل لم يكتفي رموز الفساد بذلك فقد قاموا بنسج مؤامرة حقيرة وإتهام الباشا بأسوأ الإتهامات وكأن الباشا هو من دعم المتهم الرئيسي بقضية الدخان ” عوني مطيع ” منذ عام 2004 وللأسف الشديد تم حياكة القضية بطريقة ذكية جدا ، وعلى الرغم من أن شهادة شهود النيابة والتى من المفترض أن تشهد لتجريم المتهم فقد شهد لغاية يومنا هذا 33 شاهد نيابة وكانت شهادتهم لصالح وضاح باشا ونفي كل التهم الموجهة له ، لا بل قام عدد من ضباط دائرة الجمارك العامة بتأدية التحية العسكرية للباشا وهو خلف قضبان المحكمة ، وللأسف الشديد قوى رموز الفساد عملت على إطالة أمد حبس الباشا ولغاية يومنا هذا لم يتم تكفيل الباشا ولا نعرف ما هو السر بذلك ولا نعرف لماذا لم يقم دولة رئيس الوزراء الدكتور ” عمر الرزاز ” بتشكيل هيئة لمحكمة أمن الدولة بعد إحالة رئيسها السابق منذ قرابة الأسبوعين وأعتقد أن في ذلك التأخير مخالفة دستورية .. ولكن أود طرح سؤال غير برئ : لماذا ولمصلحة من تم إختزال جرم قضية الدخان منذ عام 2004 ولغاية 2015 ومن أعان وساهم بالجرم طيلة تلك الفترة المختزلة ؟؟؟؟؟!!!!!
بالتأكيد لن أحصل على إجابة من الحكومة .. لذلك أقول لعطوفة اللواء وضاح باشا الحمود .. لك الله