استمرار رحلات عودة الأوروبيين من المغرب.. وصندوق مواجهة كورونا يفوق المطلوب

وهج 24 : يعمل الاتحاد الأوروبي حتى يتمكن المواطنون الأوروبيون من العودة إلي بلدانهم في ظل الظروف الحالية للقيود الحدودية بسبب فيروس كورونا، واتفق الاتحاد مع المغرب على استمرار رحلات العودة من مطاراته حتى 19 أيار/ مارس الجاري.

وتحدث الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الأحد، “لمعالجة وضع المواطنين الأوروبيين الذين يسعون إلى العودة إلى أوروبا”.

وأعرب عن ارتياحه إزاء “الحل الذي توصلت إليه الدول الأعضاء وأن رحلات العودة يمكن أن تستمر حتى 19 أيار/ مارس”.

وقالت المفوضية الأوروبية، في بيان، أن “الاتحاد الأوروبي يعمل على جميع الجبهات لمساعدة مواطني أوروبا المتأثرين بمشكلات السفر بسبب تفشي كوفيد-19”.

قامت النمسا بتفعيل آلية الحماية المدنية الأوروبية، وطلبت مساعدة قنصلية المغرب، لدعم عملية عودة النمساويين ومواطني الاتحاد الأوروبي الآخرين من مراكش بالمغرب.

وهبطت طائرة نمساوية، بتمويل مشترك من اللجنة، في فيينا صباح الثلاثاء، لتعيد 290 مواطنا.

وقال مفوض إدارة الأزمات جانيز لينارسيتش “سنفعل كل ما في وسعنا لدعم المواطنين الأوروبيين”. وأضاف المفوض السلوفيني أن “آلية الحماية المدنية الأوروبية لديها الآن خدمة على مدار 24 ساعة و7 أيام في الأسبوع، من مركز تنسيق الاستجابة للطوارئ، مما سهل عودة أكثر من 800 مواطن أوروبي من الصين واليابان وأوكلاند (الولايات المتحدة الأمريكية) ومؤخراً من المغرب”.

يعمل بوريل، من جانبه، بدعم من خدمة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي، وخاصة وفود الاتحاد الأوروبي في جميع أنحاء العالم، على دعم تنسيق الدول الأعضاء بشأن القضايا القنصلية التي تنشأ في الوضع.

الوفاة الثانية بالمغرب

وعرف المغرب، اليوم الثلاثاء، حالة الوفاة الثانية التي تسبب فيها فيروس كوفيد-19. وأفادت وزارة الصحة بالبلاد بأن رجلا عمره 75 عاما توفي في مدينة سلا قرب الرباط، بعد اصابته بالفيروس.

بالإضافة إلى ذلك، أكدت حالة أخرى من الفيروس في الدار البيضاء، وهو مواطن من فرنسا يبلغ من العمر 37 سنة وهو في رعاية مستشفى في الدار البيضاء.

صندوق لمواجهة الازمة

وفي سياق حملة التضامن، دعا حزب التقدم والاشتراكية، “تضامن وطني واسعة لدعم ومساعدة الفئات الاجتماعية المتضررة من الظروف الاستثنائية الصعبة والتداعيات السلبية لكورونا”.

ويرى الحزب (يساري معارض)، ضرورة “دعم القدرات المحدودة للدولة في تحمل كافة الأعباء المترتبة عن هذا الوباء الطارئ، عبر تقديم الفئات الميسورة لكل أشكال الدعم والمساندة الممكنة، بهدف تخفيف وطأة الآثار السلبية لهذه الأوضاع على المواطنات والمواطنين المعوزين وأولئك الأكثر تضررا”.

وتمكن المغرب من جمع أكثر من 10 مليار درهم (مليار دولار) لمواجهة تداعيات الفيروس التاجي المستجد، بعدما وجه الملك، أمره للحكومة بإنشاء “صندوق خاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا”.

وقرر الهولدينغ الملكي المساهمة بـ2 مليار درهم، في الصندوق الخاص بتدبير وباء فيروس كورونا المستجد.

وتبرعت شركة “أفريقيا غاز” المملوكة لوزير الفلاحة والصيد البحري، الملياردير عزيز أخنوش، بـ100 مليار سنتيم (حوالي 100 مليون دولار) لدعم الصندوق المذكور.

كما قررت مجموعة “بنك أفريقيا”، التي يمتلكها رجل الأعمال عثمان بنجلون، “التبرع بأرباح الأشهر الثلاثة الأولى من هذه السنة”، لفائدة الصندوق.

وقام “صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”، بالمساهمة بمقدار 100 مليار سنتيم (100 مليون دولار).

وأعلن “المكتب الشريف للفوسفاط”، المساهمة في هذا الصندوق بقيمة 3 ملايير درهم (ثلاثة مليون دولار).

كما أعلنت رئاسة الحكومة، أن أعضاء الحكومة سيساهمون في “الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا”، من خلال تبرعهم براتب شهر، تعبيرا منهم عن “تجندهم إلى جانب المواطنات والمواطنين لمكافحة الوباء وآثاره”.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا