13 إصابة جديدة.. الأردن يمهد لحظر تجول “طويل الأمد” ـ (تغريدات وفيديوهات)

وهج 24 : دخل الأردن مجددا في منحنى الحرج وحكومته تلمح لأن حظر التجول المفروض قسرا على الجمهور قد يستمر لعدة أسابيع، في الوقت الذي بدأت فيه مصانع أدوية محلية بإنتاج كميات كبيرة من علاج مخصص للملاريا قالت لجنة الأوبئة إنها قررت اعتماده ضمن اختبارات محددة.

وأعلن وزير الصحة الدكتور سعد جابر بأن بلاده شهدت في الـ 24 ساعة الأخيرة تسجيل 13 إصابة جديدة ليصل إجمالي الإصابات إلى 112 إصابة.

Prime Ministry JO

@PrimeMinistry

الإيجاز الصحفي لوزير الصحة سعد جابر حول مستجدات فيروس https://youtu.be/h5U7YZ5k3xs 

Embedded video

33 people are talking about this

وتحدث جابر عن ابنة مواطن عراقي نقل والدها العدوى لها وعن شاب أردني وصل من بريطانيا قبل الحظر و6 إصابات لها علاقة بالممرضة المصابة و4 إصابات من حفل عرس شهير حضره 400 شخص.

Prime Ministry JO

@PrimeMinistry

وزير الصحة الدكتور سعد جابر: 13 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ لهذا اليوم.

41 people are talking about this

ورغم أن الأرقام لا تبدو مرتفعة جدا إلا أن السلطات تتحفظ على دلالاتها وقراءتها في السياق.
ويبدو أن الفرصة لا تزال متاحة للخوف من عدد كبير من الإصابات التي لم تكتشف بعد مما دفع الناطق الرسمي وزير الإعلام أمجد عضايلة لنفي وجود نية لرفع الحظر جزئيا يوم الثلاثاء خلافا لما ألمحت له الحكومة سابقا.

Prime Ministry JO

@PrimeMinistry

وزير الدولة لشؤون الإعلام @Amjad_O_Adaileh: نؤكّد مجدّداً أن لا تهاون في هذا الأمر، والأجهزة الأمنيّة ستتعامل بحزم مع أيّ حالة خرق لحظر التجوّل، وهذا استهتار غير مقبول.

26 people are talking about this

لكن عضايلة أعلن عن آليات تناقش وستعلن في غضون ساعات لإيصال الغذاء والاحتياجات الرئيسية والدواء للمحتاجين من المواطنين، في تصريح يعكس القناعة في مركز القرار بأن حظر التجول “لن يرفع بكل الأحوال” وقد يستمر لأسابيع وهو ما يجرب لأول مرة بالنسبة لأجيال من الأردنيين.
وطلب وزير الصحة في الأثناء من الأردنيين التعود على التعايش مع وضع صعب وجديد ناصحا بالقراءة والاستمتاع بالوقت المنزلي وتجنب التهام المزيد من الطعام.
وبدا واضحا من مؤتمر صحافي عقده مساء الأحد وزيرا الصحة والإعلام بأن الحكومة تتجه لحظر تجول “طويل الأمد” قليلا قد يتضمن خطة مفصلة وآليات لتقديم الخدمات للمواطنين لم تستخدم سابقا وتعبر عن تجربة جديدة تماما.
وتلك الخطوة تساعد المؤسسات السيادية في حصر مقدار توسع وانتشار الفيروس، والأهم في السيطرة الأمنية على المشهد مع وجود قوات الجيش على مداخل المدن والسماح لشرائح موظفي تزويد الخدمات بالتجول في الأثناء مع شريحة الأطباء والممرضين.
ولم تعرف بعد الخطة فيما يتعلق بالأمراض المزمنة والمرضى من خارج إصابات الفيروس ولا تطورات القطاع البنكي والبنوك التي لم تفتح أبوابها.
ويرجح خبراء أن تعتمد الحكومة على ترخيص سيارات خاصة تنقل المواد والمنتجات المطلوبة للمواطنين مقابل الدفع المالي، وهو خيار قد لا يناسب فئات واسعة من الموظفين وذوي الدخول المحدودة.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا