دولة الرئيس اسمحلي ان اعدل على خطتكم
بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي
……..
لن ادخل في المقدمات الإنشائية ، ولهذا فإنني سأقول لكم الله يهديكم مع أنكم اجتهدتم بخطتكم لتوزيع الخبز ولكن يا للأسف أن هذه الخطة بعد تقييمها لليوم الأول تبين أنها لم تنجح و لعدة أسباب ؛
اولها ان التوزيع في الأماكن المكتظة لم تثبت نجاعة الخطة ولم يصل الخبز للمواطن الذي حلم به يوم امس .
وثانيها أن عدد الباصات لا يكفي لتغطية كل الاحياء والحارات والشوارع .
وثالثها ان المواطن الاردني بعد غياب 3 ايام عن التسوق صار يرى في الخبز اوكسجين الهواء لمنزله ، وبالتالي فإن التعامل مع الجوعانين سيكون صعبا حتى على الأجهزة الأمنية ، كما أن انتشار الفيروس بهكذا ازمات سيكون سريعا وفعالا ونتيجته فقدان السيطرة على الوباء .
ورابعها إن الأمن لا بتحقق بأي منطقة كانت إلا بإبعاد شبح الجوع عن الناس ، فالجوع والفقر كفر ودائما نتيجته تكون الإكتئاب ثم الإنتحار ، فلا يعقل لجائع ان يحرم أولاده من الغذاء الموجود بالدكانة او المستودع او المولات المغلقات التي تكون بجانبه او في حارته .
وحتى لا يقال عني انني منتقد فقط او معارض فإنني اقترح ما يلي :
ان تستمر الخطة التي وضعتها الحكومة مع بعض التعديلات التالية .
1- يكون عمل المخابز من صلاة الفجر الى الساعة 12 ظهرا من اجل توزيع الخبز بالباصات على الأحياء وبالشوارع ولا يسمح للمواطنين بمراجعة المخابز والمحلات التجارية .
2- بعد الساعة 12 ظهرا تفتح المحلات والمخابز للعامة مع الأخذ بالاحتياطات الوقائية من خلال وسائل الاعلام العامة والخاصة والتواصل الإجتماعي .
3- اعتماد التطبيقات الإلكترونية للناس ايضا وتشغيلها للناس الراغبة بالإبتعاد عن التسوق الشخصي .
4- هناك مصانع ومزارع للدواجن وألاغنام والأجبان وهناك ايضا مزارع خضروات يجب ادامتها وابقائها عاملة حتى لا تنكسر سلسلة الاستدامة للعجلة الإقتصادية والبشرية .
5- اعتماد نظام المخالفات المالية لمن يخرق الحظر بساعات الحظر، وذلك لكون اعداد الخارقين كبيرة وقد لا تستوعبها السجون ، فإذا اعتمدنا مخالفة بمبلغ 500 دينار على المتجاوز للتعليمات ويتم رصدها لدعم وزارة الصحة في محاربتها لهذا الداء والوباء .
وأخيرا هناك لجان احياء شعبية ومتطوعين وجمعيات خيرية يجب فتح ابواب التطوع لهم للمشاركة .
اللهم احمي الوطن وشعبه وقيادته .
2-