66 أردنيا فقط بالمستشفيات و”صفر” إصابات.. انكماش ضريبي و”كورونا تحت السيطرة”
وهج 24 : يتوالى تسجيل حالات الإصابة بفيروس كورونا على الحدود بين الأردن والسعودية بين سائقي الشاحنات (19 حالة). ولا تسجل السلطات هذه الحالات على أنها “أردنية”. وأقيم مخيم عزل خاص للمصابين في الصحراء لمعالجتهم قبل السماح لهم بالتحرك.
وكان وزير الصحة الدكتور سعد جابر قد أعلن لليوم الثاني على التوالي عدم تسجيل أي اصابة جديدة بفيروس كورونا في الأردن، الخميس، فيما تم تسجيل حالتين فقط على الحدود لسائقي شاحنتين غير أردنيين.
وارتفع عدد الحالات المؤكدة المسجلة في المملكة إلى 453 حالة.
وقال جابر إنه تم تسجيل 6 حالات شفاء في الأردن ليبقى 66 حالة فقط في المستشفيات، مبيناً إجراء أكثر من 4 آلاف فحص لفيروس كورونا في رقم قياسي.
وقال إن الاجراءات الحكومية تعمل على حماية المجتمع، وهناك تحذير من منظمة الصحة العالمية من الانفتاح.
ويبرر الوزير الأردني بذلك حظر يوم الجمعة الشامل المعلن.
لكن في موقع آخر وبموجب الارقام التي تظهر أن 66 حالة فقط بقيت بالمستشفيات، اعتبر الوزير جابر أن الوضع الوبائي في بلاده “تحت السيطرة” وهو إعلان سياسي لم يصدر بعد عن اللجنة الوبائية.
ولأول مرة يحسم مسألة السيطرة على الوباء في الأردن بلغة رسمية في الوقت الذي ينتظر فيه الجميع صدور أمر دفاع جديد له علاقة بشبكة النقل التي تم تشغيلها خصوصا بعد السماح للأردنيين بتحريك سياراتهم الشخصية على نظام الزوجي والفردي.
وشهدت العاصمة عمان، الخميس، ازدحاما كبيرا في الشوارع بسبب خروج المواطنين بالسيارات لأول مرة مما دفع السلطات الرقابية لإظهار بعض المخاوف من انفلات محتمل لاحقا.
ويبدو أن السماح بفتح مئات المحلات يساهم في تحريك الأسواق وبالتالي تعزيز المدفوعات لإدارة الضريبة التي اشتكت خلف الستارة من تراجع كبير بالإيرادات الضريبية جراء الإغلاق.
ويعتقد أن مسألة الضريبة التي حذر منها علنا نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور محمد ذنيبات من المعززات لخطوات الحكومة في مجال تفكيك جزئي لمظاهر الإغلاق والحظر الشامل.
وأكد الذنيبات مجددا- وهو من كبار الخبراء في الإدارة والاقتصاد وتقلد عدة مناصب وزارية- لـ”القدس العربي” أن أي إجراءات في إدارة الوضع الحالي ينبغي أن تأخذ بالاعتبار “انكماش” العائدات الضريبة، متوقعا أن الأزمة صعبة ومتنوعة وقد تبقى لفترة أطول من التوقعات.
المصدر : القدس العربي