الذكرى العاشرة لتولي سمو الشيخ نواف الأحمد ولاية العهد

في هذا الشهر، قبل عقد من الزمان، نال الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ثقة أخيه، صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، الذي اختاره ولياً للعهد.
ويمثل هذا التشريف استكمالاً لمسيرة حافلة من الخدمة العامة لبلده الكويت، بدأها سموه محافظاً لحولي عام 1961، ثم وزيراً للداخلية عام 1978، ثم وزيراً للدفاع عام 1988، ثم وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل عام 1991، وتولى منصب نائب رئيس الحرس الوطني عام 1994، ثم وزيراً للداخلية ثانية في عام 2003. وفي أكتوبر 2003 صدر المرسوم الأميري بتعيين الشيخ نواف إضافة الى حقيبة الداخلية نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء.
ويحظى سموه بثقة صاحب السمو أمير البلاد ومحبة أهل الكويت، كباراً وصغاراً، كما أنه يبادلهم هذا الحب ويولي اهتماماً خاصاً بأبنائه الشباب، ويحرص دائماً على تلبية احتياجاتهم والعمل على توفير كل الإمكانات لرفع مستوى قدراتهم وتوفير المرافق والملاعب ووسائل الترفيه لهم، ولا أدل على ذلك أكثر من حرصه على استقبال المشاركين في رحلات الغوص السنوية للنادي البحري ورعاية الأحداث الرياضية، ولاسيما نهائي كأس سمو ولي العهد لكرة القدم.
من هنا جاء حرص سموه على استقبال مستشار الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الرياضة من أجل التنمية ويلفريد ليمكي في شهر ديسمبر الماضي، في إطار مساعي سموه لإنهاء إيقاف النشاط الرياضي الكويتي، حيث أكد سموه أن «الكويت دولة قانون ودستور، وتحترم جميع القوانين والمواثيق الدولية الرياضية، ولا تقبل أي تجاوز أو تعدٍّ عليها من أي شخص، وستبقى رايتها عالية خفاقة، وسنمضي وفق القانون والدستور الكويتي، لأننا لا نهادن ولا نكابر، وستظل الكويت شامخة، ولن تنكسر أبداً». وأضاف سموه أن الكويت لن تستكين حتى يتم رفع وقف النشاط الرياضي عنها، لتعود الى سابق عهدها، حاصدة للبطولات، محققة للإنجازات في المحافل الرياضية الإقليمية والدولية.
الوحدة الوطنية
وقد لعب سموه دوراً بارزاً في تعزيز أمن الكويت واستقرارها من خلال دعم أجهزة الأمن والشرطة والجيش، وتحديثها وتطويرها وتزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات.
وقد عبّر سمو الشيخ نواف في اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء، ترأسه في أغسطس الماضي، عن اعتزازه وتقديره لرجال الأمن وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، لاكتشافهم المخطط الآثم للخلية الارهابية (خلية العبدلي)، وأشاد وبروح الوحدة الوطنية التي عُرف بها المجتمع الكويتي، وأكد حرصه على التمسُّك باللحمة الوطنية لمواجهة كل ما يهدد أمن الوطن واستقراره، وقال سموه: «لنكن صفاً واحداً في مواجهة التحديات والمخاطر».

حزم ضد الإرهاب
واتخذ سمو الشيخ نواف مواقف حازمة ضد التطرف والارهاب على شتى المستويات المحلية والخليجية والعربية والدولية، وعبر عن تأييده لحل سلمي للأزمة في اليمن، ورحب باستضافة الكويت للمفاوضات بين أطراف الصراع اليمني.
ولا يترك سموه أي مناسبة للتعبير عن تأييد الكويت لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة خاصة حقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

العمل الإنساني
وعلى الصعيد الإنساني، أكد سموه الدور الريادي للكويت في العمل الإنساني من خلال المبادرات والمساعدات التي قدمتها (الكويت) في مجال اغاثة المنكوبين والتخفيف من معاناتهم، انطلاقاً من دورها كعضو في المجتمع الدولي وإيماناً بمبادئها وقيمها الراسخة في مساعدة الدول والشعوب لا سيما في العالمين العربي والإسلامي.
ويولي سمو ولي العهد اهمية كبيرة لتعزيز قوة الاقتصاد الوطني، فقد أشاد سموه، لدى استقباله اعضاء هيئة سوق المال في شهر أغسطس الماضي، بجهود الهيئة لتطوير القطاع المالي باعتباره ركيزة مهمة من ركائز الاقتصاد الكويتي، وطالب بتوفير الحماية للمستثمرين بما يخدم الأهداف الاقتصادية والتنموية لدولة الكويت

قد يعجبك ايضا