متى نستثمر الفرص !!!

المهندس هاشم نايل المجالي …

 

في قطار العبور الذي ينتقل فيه المسؤولين من مكان لآخر ، عليهم ان يعوا ويستيقظوا ويكونوا شديدي الانتباه الى العديد من الفرص الاستثمارية هنا وهناك ، والتي هي بمثابة امواج للنجاح ، وهي فرص تأتي لصالحهم لاثبات وجودهم ولصالح الوطن والمواطن ، وهي واضحة وجلية للغريب المستثمر فكيف هي بالنسبة للمسؤول ابن الوطن ، لكنه لا يعرف عنها ولا يستدل الى مكانها ، وربما تكون واضحة جلية كما الشمس في وسط النهار ، ونحن نعرف كل انسان في مكان عمله يريد ان يحقق نجاحاً ، لذلك فان امتلأت ذاتك بفكرة النجاح فهو طريقك للنجاح .
وكما قيل فان لكل شخص موجه نجاح تخصه ، وان غاية الامر ان عليك ان تتذكر هل اتتك فرصة معينة وبعدها تتابعت موجه كاملة من الاحداث غير المتوقعة والمتوقعة ، وهي لا تأتي الا عندما تكون انت مهيأ لاستقبال تلك الموجات من الافكار الاستثمارية الاصلاحية او الاجرائية وبطاقة ، نفسية وفكرية عالية كثيرة هي زيارة الوزاراء والمسؤولين والمعنيين الى كثير من المواقع في هذا الوطن المليئة بفرص النجاح ، التي يجب ترجمتها الى واقع عملي استثماري وبناء تصورات قابلة للتعديل والتطوير .
ولكن كثير من الزيارات تنتهي بنظريات او عدم التفكير بأي شيء لعدم توفر الامكانيات ، او التذرع باسباب فالمدن الصناعية ربع طاقة الاستيعاب ، وحاجة الناس الى سكن نموذجي مناسب بالسعر والتكاليف كالمدن الذكية تتزايد يوماً بعد يوم ، والمناطق السياحية ذات الطبيعة الخلابة تحتاج الى تحسين بالخدمات والمرافق تجهيزاً للاستثمارات والثروات المعدنية في كل مكان ، والمواقع الاثرية والتاريخية بحاجة الى عناية وصيانة وتطوير مرافقها والكثير الكثير .
فهل هناك من استجابات لموجات عابرة من المسؤولين لتحقيق النجاحات ، ام سنبقى نمجد بوزراء دون انجازات حيث اصبح البعض معبود الاعلام تلميع وتمجيد ، والشمس لا تغطى بغربال اننا بحاجة الى مسؤولين يحملون هم الوطن ويضحون من اجل الوطن وقيادته ، التي تجوب المحافظات من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال تحفيزاً للاستثمار وتحفيزاً للمسؤولين للعمل والعطاء .
حمى الله هذا الوطن في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة .

المهندس هاشم نايل المجالي
[email protected]

قد يعجبك ايضا